تسببت الحرب في مقتل ١٥ ألف طفل في سن التعليم بقطاع غزة، وفق أرقام وزارة التربية والتعليم، بينما عُلّق التعليم للعام الثاني على التوالي. واستشهد أو فقد أكثر من ٨٠٠ من العاملين في التعليم، واستُهدف ٩٥٪ من المباني المدرسية والتعليمية، مما عطّل استمرار الدراسة في القطاع.

من الدفتر
تجاوز عدد القتلى في قطاع غزة ٧٢ ألفًا منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، إلى جانب أكثر من ١٧٢ ألف جريح، وفق أرقام وزارة الصحة في غزة المنشورة في مايو ٢٠٢٦. وتشير تقديرات ودراسات مستقلة إلى احتمال ارتفاع الحصيلة الفعلية بسبب صعوبة توثيق الضحايا في ظل الحرب والانهيار الصحي. أعلنت الأمم المتحدة استشهاد أكثر من ١٣ ألف طفل في غزة منذ بدء الحرب، وإصابة نحو ٢٥ ألفًا، بينما بلغ عدد القتلى نحو ١١٢٠٠ شخص، بينهم ٤٧٠٠ من الأطفال والنساء. ووصف السفير البريطاني المساعد لدى المنظمة جيمس كاريوكي غزة بأنها أخطر مكان في العالم على الأطفال. وقع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٧٩ قانونًا أنشأ "وزارة التعليم الأمريكية" كوزارة اتحادية مستقلة، بعد فصل وظائف تعليمية كانت موزعة داخل وزارة الصحة والتعليم والرعاية. بدأت الوزارة عملها رسميًا سنة ١٩٨٠، وأصبحت مسؤولة عن برامج اتحادية للطلاب والمدارس والسياسات التعليمية. اكتمل بناء جامع غزة الكبير بصورته المملوكية سنة ١٣٤٤، ويُعد من أبرز وأقدم المساجد في قطاع غزة. يجمع الموقع بين قيمة دينية ومعمارية وتاريخية، إذ مر بمراحل بناء واستخدام متعددة، وظل واحدًا من أهم المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة غزة في العصور الوسطى وما بعدها. أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين تيتموا بسبب الحرب تجاوز ٣٨ ألفًا، فيما ترملت نحو ١٤ ألف امرأة. وفقد ١٩١٨ طفلًا كلا والديهما، بما يعكس حجم التفكك الأسري الذي خلفته الحرب بين سكان القطاع، ويبرز آثارها الاجتماعية المباشرة على الأطفال والأسر.