طرحت الاستخبارات الأميركية عدة سيناريوهات محتملة للحرب في أوكرانيا، شملت غزوًا جزئيًا لجيب دونباس الانفصالي، أو غزوًا شاملًا بهدف احتلال البلاد، أو تطويق العاصمة كييف والإطاحة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم تحدد التقديرات أي سيناريو سيُعتمد فعليًا.

من الدفتر
إقليم دونباس منطقة تقع في شرق أوكرانيا، وتحول إلى إحدى أبرز ساحات القتال تعقيدًا واستنزافًا في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأعلنت موسكو مرارًا أن السيطرة الكاملة على دونباس هدف أساسي لها، فأصبح الإقليم محورًا رئيسيًا للعمليات العسكرية والصراع الممتد بين الطرفين. تستهدف الحرب في أوكرانيا القطاع الزراعي، أحد أهم مصادر الدخل في البلاد، بضربات تطال موانئ تصدير الحبوب والبنية التحتية المرتبطة بها. وتعتمد أوكرانيا على تصدير القمح والذرة وزيت دوار الشمس، لكن تعطل الشحن البحري أضعف قدرتها على إيصال المحاصيل إلى الأسواق العالمية. كان البطريرك "مستيسلاف" رجل دين أوكرانيًا عاش معظم القرن العشرين في المنفى والنشاط الكنسي خارج الاتحاد السوفيتي. بعد عودة الحياة الدينية العلنية إلى أوكرانيا انتُخب بطريركًا للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية المستقلة وهو في سن متقدمة جدًا، وأصبح رمزًا لوصل الشتات بالكنيسة داخل البلاد. تعود إحدى البدايات المعروفة للحركة المعمدانية في أوكرانيا إلى سنة ١٨٦٤، حين أُجريت معمودية بالغ بالتغطيس في نهر إنهول بمنطقة يليزافيتغراد آنذاك، ضمن مستوطنة ألمانية. تشكلت بعد ذلك تجمعات معمدانية منظمة في جنوب أوكرانيا، وانتشر التيار تدريجيًا إلى مناطق أخرى من البلاد. الحرب الكورية صراع عسكري اندلع في شبه الجزيرة الكورية في ٢٥ يونيو ١٩٥٠، عندما شنت كوريا الشمالية غزوًا مفاجئًا لكوريا الجنوبية بهدف توحيد شبه الجزيرة تحت الحكم الشيوعي. تدخلت الأمم المتحدة لدعم الجنوب، واندلعت حرب دامية تكبد فيها الطرفان خسائر كبيرة قبل توقيع الهدنة في ٢٧ يوليو ١٩٥٣.