الشريك في الجريمة هو من يشارك عمدًا في ارتكاب فعل إجرامي مع غيره، بالتخطيط أو التنفيذ أو تقديم المساعدة أو التحريض. وقد يُسمى المُعين، ويفرَّق في بعض الأنظمة بين من يحرض قبل الجريمة ومن يساعد الجاني على الإفلات بعدها. ويُحاسب أحيانًا كفاعل أصلي، ويرتبط المفهوم بالمؤامرة الجنائية.

من الدفتر
ترتبط رؤية رحيل الزوج أو الزوجة في الكوابيس بالحزن والفراغ الناتجين عن فراق الشريك، وقد تعكس أثر تجربة حقيقية أو خوفًا من حدوثها. ويدل هذا الحلم أحيانًا على عدم شعور الفرد بالأمان داخل العلاقة، إذ يظهر فقدان الشريك بوصفه تعبيرًا عن القلق من الوحدة أو اضطراب الاستقرار العاطفي. التحريض على العصيان فعل يثير السخط على السلطة الحكومية الشرعية، وتحاول دول كثيرة منعه بالقانون. غير أن انتقاد المسؤولين الحكوميين وأفعالهم يندرج ضمن حرية التعبير التي تكفلها دساتير عديدة، لذلك لا تحظى قوانين التحريض على العصيان بقبول واسع في أوقات السلم، لاتصالها بحق نقد السلطة. أقر إسماعيل زامبادا غارسيا بالذنب في ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥ بتهمتي قيادة مشروع إجرامي مستمر والمشاركة في نشاط إجرامي منظم. واعترف بدوره القيادي في كارتل سينالوا، وبإدارة عمليات تهريب المخدرات وغسل الأموال والفساد والعنف، ضمن مسار قضائي شمل قضايا واتهامات في عدة ولايات أمريكية. بدأت "وكالة الجريمة المنظمة الخطيرة" عملها في بريطانيا سنة ٢٠٠٦ لتنسيق مكافحة الجريمة المنظمة الكبرى، بما فيها الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والجريمة العابرة للحدود. جمعت الوكالة مهامًا كانت موزعة على هيئات سابقة، ثم أُلغيت سنة ٢٠١٣ ونُقلت معظم مسؤولياتها إلى "الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة". الإبادة الجماعية جريمة دولية مستقلة تقوم على ارتكاب أفعال محددة بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية كليًا أو جزئيًا. لا يشترط لوقوعها وجود نزاع مسلح، ولذلك تختلف قانونيًا عن جريمة الحرب، رغم إمكان ارتكاب الجريمتين معًا إذا توافرت عناصر كل منهما.