أصدرت اليونان عام ٢٠٠٧، في الذكرى الخمسين لوفاة نيكوس كازانتزاكيس، عملة تحمل صورته. مثّل إصدار العملة تكريمًا رسميًا لكاتب ارتبط اسمه بالأدب اليوناني الحديث، وبالإنجازات الثقافية والفكرية التي تجاوز صداها حدود بلاده، وظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية بوصفه شخصية أدبية بارزة.

من الدفتر
قال الأديب الفرنسي ألبير كامو، بعد فوزه بجائزة نوبل للآداب على حساب نيكوس كازانتزاكيس، إن كازانتزاكيس كان يستحق الجائزة أكثر منه مئة مرة. كشفت هذه الشهادة عن تقدير كامو الكبير للروائي اليوناني، وعن مكانة كازانتزاكيس الرفيعة بين أدباء القرن العشرين، ولا سيما في الأدب الأوروبي. أصدرت الولايات المتحدة عملة فضية صغيرة عُرفت باسم "نصف الدايم" بقيمة خمسة سنتات منذ أواخر القرن الثامن عشر حتى سنة ١٨٧٣. سبقت هذه القطعة عملة النيكل الحديثة، وظهرت بتصاميم متعددة عبر العقود، ثم أوقف إنتاجها مع تطور النظام النقدي واعتماد قطع معدنية أخرى لقيمة خمسة سنتات. تصدر دار السك الأمريكية عملة الاستثمار "النسر الفضي الأمريكي" منذ عام ١٩٨٦، وتحتوي القطعة الأساسية منها على أونصة تروي واحدة من الفضة النقية بدرجة نقاء لا تقل عن ٩٩.٩ في المئة. تحمل العملة قيمة اسمية بالدولار، لكن قيمتها السوقية ترتبط أساسًا بسعر الفضة والطلب عليها. تحمل سلسلة "البورتريه" من أوراق سنغافورة النقدية صورة "يوسف بن إسحاق"، أول رئيس للجمهورية، وبدأ إصدارها سنة ١٩٩٩. تظهر إلى جانب صورته موضوعات عن التعليم والثقافة والاقتصاد، فأصبحت العملة وسيلة لربط مؤسسات الدولة الحديثة بسيرة شخصية رمزية في الاستقلال. أُعجب نيكوس كازانتزاكيس بالشيوعية وبأفكار فلاديمير لينين خلال إقامته في ألمانيا، لكنه أُحبط من نموذج الشيوعية السوفيتية بعد صعود جوزيف ستالين. ترأس عام ١٩٤٥ أحد الأحزاب اليسارية الصغيرة في اليونان، ثم عُيّن وزيرًا في الحكومة واستقال بعد عام واحد من منصبه.