تحمل سلسلة "البورتريه" من أوراق سنغافورة النقدية صورة "يوسف بن إسحاق"، أول رئيس للجمهورية، وبدأ إصدارها سنة ١٩٩٩. تظهر إلى جانب صورته موضوعات عن التعليم والثقافة والاقتصاد، فأصبحت العملة وسيلة لربط مؤسسات الدولة الحديثة بسيرة شخصية رمزية في الاستقلال.

من الدفتر
قتل النبيل البيزنطي "إسحاق أنجيلوس" المسؤول الإمبراطوري "ستيفن هاجيوكريستوفوريتس" سنة ١١٨٥ أثناء محاولة اعتقاله، ثم احتمى بآيا صوفيا ودعا الناس إلى الثورة. أدى التمرد إلى سقوط الإمبراطور "أندرونيكوس الأول كومنينوس" وتنصيب إسحاق على العرش باسم "إسحاق الثاني"، منهياً مرحلة شديدة الاضطراب. صنّف مجلس التراث الوطني في سنغافورة قاعة سنغافورة السابقة للريشة الطائرة موقعًا تاريخيًا سنة ١٩٩٩. واستضافت القاعة بطولتين لكأس توماس، كما استخدمت مركزًا لفرز الأصوات في الاستفتاء المهم الذي شهدته سنغافورة سنة ١٩٦٢ بشأن مستقبلها السياسي. أعلن قادة عسكريون بيزنطيون "إسحاق كومنينوس" إمبراطورًا سنة ١٠٥٧ في تمرد على "ميخائيل السادس". هزم جيش الحكومة في معركة بيترو وأجبر الإمبراطور القائم على التنازل. حاول "إسحاق" إصلاح المالية والجيش وتقوية السلطة المركزية، لكنه اعتزل الحكم بعد نحو عامين بسبب المرض. تتبنى المسيحية رواية سفر التكوين التي تسمي إسحاق ابن إبراهيم في قصة القربان، وقرأ لاهوتيون مسيحيون القصة بوصفها رمزًا تمهيديًا لموت المسيح وقيامته. ومن أوجه هذا التأويل حمل إسحاق حطب المحرقة، وهو تشابه ربطه التقليد المسيحي بحمل المسيح الصليب في التفسير الكنسي التقليدي. ظهرت صورة "هازل لافري" على السلسلة الأولى من الأوراق النقدية القانونية للدولة الأيرلندية منذ سنة ١٩٢٨. استمر إصدار فئات تحمل صورتها حتى سبعينيات القرن العشرين، أي نحو نصف قرن لا سبعين عامًا كما يُذكر أحيانًا. عُرفت هذه الأوراق باسم "سلسلة السيدة لافري" وأصبحت من أشهر تصميمات العملة الأيرلندية.