تنتج شيخوخة السكان عن ارتفاع متوسط الأعمار وانخفاض أعداد المواليد، فتزداد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الأصغر سنًا. وتؤثر هذه العملية في احتياجات الرعاية الصحية وأنظمة التقاعد وسوق العمل، وتُعد اليابان من أكثر المجتمعات شيخوخة في العالم، بما يعكس اتساع التحدي الديمغرافي.

من الدفتر
شهدت اليابان منذ أواخر القرن العشرين ارتفاعًا مستمرًا في نسبة كبار السن نتيجة انخفاض معدلات المواليد وارتفاع متوسط العمر. تجاوزت نسبة من تبلغ أعمارهم ٦٥ عامًا فأكثر مستويات كانت تعد استثنائية عالميًا، وأصبحت الشيخوخة السكانية تحديًا طويل الأمد لأنظمة التقاعد والرعاية الصحية وسوق العمل. بلغت نسبة كبار السن في اليابان نحو خمس السكان عند صياغة التقديرات القديمة، وتوقعت إسقاطات ديموغرافية أن تقترب من أربعين في المئة بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، نتيجة انخفاض الولادات وطول متوسط العمر. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. سجلت اليابان نحو ٦٧٠ ألف مولود مقابل قرابة ١.٥٩ مليون وفاة، ما أدى إلى اتساع الفجوة الطبيعية بين المواليد والوفيات. ويرتبط الانكماش السكاني بشيخوخة السكان، وتأخر الزواج، وتقلص أعداد الشباب في سن الإنجاب، مما يصعّب زيادة المواليد حتى مع الحوافز الحكومية المتاحة. تختلف حاجة الإنسان إلى النوم باختلاف العمر والنشاط الجسدي؛ فالمراهقون والرياضيون والنساء الحوامل يحتاجون إلى ثماني ساعات على الأقل، بينما لا يحتاج كبار السن عادة إلى أكثر من ست ساعات. وقد يؤدي نوم بعض كبار السن نهارًا إلى السهر ليلًا، لذلك يساعد تنظيم أوقات النوم على استعادة انتظامه. ارتبط الانتماء إلى أعلى فئة في مؤشر اللياقة المركب بانخفاض خطر الوفاة بنحو ٦١٪ مقارنة بأدنى فئة لدى كبار السن الذين شملتهم الدراسة. ولا يثبت هذا الارتباط أن أداء الاختبارات نفسها يمنع الوفاة المبكرة، بل يعكس صلة إحصائية بين مستوى اللياقة وانخفاض الوفيات.