قد يؤدي تصفح وسائل التواصل الاجتماعي في السرير مدة ساعة أو ساعتين يوميًا إلى استهلاك ما بين سبع وخمس عشرة ساعة أسبوعيًا في محاولة النوم. ويمنح التخلي عن المنصات مساحة أكبر للنوم الجيد، عبر تقليل الوقت الذي يسبق النوم ويضيع في التصفح، وإتاحة فرصة للراحة الليلية.