توجد جماعات مسيحية في الهند، ولا سيما في جنوبها، حيث تنسب رواية تأسيس أول كنيسة إلى سانت توماس. وتظهر المسيحية ضمن التقاليد الدينية الموجودة في الهند إلى جانب الهندوسية والبوذية، اللتين بقيتا الديانتين الرئيسيتين في البلاد، مع استمرار وجود المسيحيين في جنوب الهند عبر العصور.

من الدفتر
كان بولس الرسول من أبرز الشخصيات في انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية خلال القرن الأول الميلادي، إذ أسس جماعات مسيحية بين غير اليهود في مدن شرقي البحر المتوسط. أكدت رسائله أن الانضمام إلى الإيمان بالمسيح لا يتطلب الالتزام الكامل بالشريعة اليهودية، وكان لذلك أثر عميق في توسع المسيحية. وصلت جماعات مسيحية إلى الصين خلال عهد أسرة تانغ، وعُرفت تعاليمها في المصادر الصينية باسم "الدين المنير". وانتشرت هذه الجماعات عبر طرق التجارة القادمة من آسيا الوسطى، وتركت نقوشًا ووثائق تشير إلى وجود مؤسسات دينية مسيحية في الصين منذ قرون مبكرة في عهد أسرة تانغ. تأسست جماعة الكنيسة المسيحية الثانية في ميدواي بولاية كنتاكي على يد أمريكيين سود بعد الحرب الأهلية، وبنت كنيسة ضمن الحي التاريخي للبلدة. توصف بأنها أقدم كنيسة للسود في كنتاكي، وقد أدت دورًا دينيًا واجتماعيًا وتعليميًا في مجتمع خرج أفراده حديثًا من العبودية. اعتنق ملك نورثمبريا "إدوين" المسيحية وتعمّد في يورك على يد الأسقف "باولينوس" في عيد الفصح سنة ٦٢٧ وفق رواية المؤرخ "بيدا". تبع التحول نشاط تبشيري في مملكته، لكنه لم يثبت نهائيًا بعد مقتله سنة ٦٣٣. أصبح الحدث محطة مهمة في انتشار المسيحية بين الممالك الأنجلوسكسونية. وصلت تقاليد مسيحية شرقية مرتبطة بكنيسة المشرق إلى مناطق آسيا الوسطى ومنغوليا قبل وصول الإرساليات الكاثوليكية والأرثوذكسية الحديثة. انتشرت بين جماعات تركية ومنغولية عبر طرق التجارة، ووجد أتباع لها بين بعض القبائل والنخب في عصر الإمبراطورية المغولية، قبل أن يتراجع وجودها لاحقًا.