أسس الشيخ أحمدو بمبا الطريقة المريدية، مؤمنًا بضرورة التخلص من التبعية الاقتصادية للمستعمر. ووجّه أتباعه إلى العمل والإنتاج بدل الاكتفاء بالاعتكاف والتعبد، كما أسس مدينة طوبى، التي تجذب ملايين السياح سنويًا، فغدت مركزًا بارزًا للحضور المريدي في السنغال.