أسس الشيخ أحمدو بمبا الطريقة المريدية، مؤمنًا بضرورة التخلص من التبعية الاقتصادية للمستعمر. ووجّه أتباعه إلى العمل والإنتاج بدل الاكتفاء بالاعتكاف والتعبد، كما أسس مدينة طوبى، التي تجذب ملايين السياح سنويًا، فغدت مركزًا بارزًا للحضور المريدي في السنغال.

من الدفتر
كان الطبيب النيجيري "إشايا أودو" طبيبًا شخصيًا لـ"أحمدو بيلو"، رئيس وزراء الإقليم الشمالي، بين ١٩٦٠ و١٩٦٢. وبعد سنوات أصبح أودو أول نيجيري يتولى منصب نائب رئيس جامعة "أحمدو بيلو" في زاريا، التي تحمل اسم السياسي نفسه، وشغل المنصب من ١٩٦٦ حتى ١٩٧٥ طوال تسع سنوات. الطريقة السيامية أسلوب بسيط لبناء مربع سحري ذي عدد فردي من الصفوف والأعمدة، بحيث تتساوى مجاميع الأعداد في الصفوف والأعمدة والأقطار. وصلت الطريقة إلى فرنسا سنة ١٦٨٨ بعد بعثة "سيمون دو لا لوبير" إلى سيام، وأسهم نشرها في انتقال معرفة رياضية من جنوب شرق آسيا إلى أوروبا. تعد الطريقة التجانية من أكثر الطرق الصوفية حضورًا في السنغال، وقد أسسها أحمد التجاني، المولود في الجزائر. وانتشرت الطريقة في منطقة الصحراء على يد الحاج عمر طال الفوتي، فارتبط حضورها بتاريخ المقاومة الصوفية والتحولات الدينية التي شهدتها مناطق واسعة من غرب أفريقيا. قد تعيق الفواكه المجففة التخلص من دهون البطن بسبب احتوائها على نسبة عالية من سكر الفركتوز. ويجعل وجود هذا السكر فيها تناولها عاملًا ينبغي الانتباه إليه عند محاولة التخلص من الدهون، ولا سيما إذا تكررت ضمن الوجبات الخفيفة أو النظام الغذائي اليومي، إذ قد يزيد تكرار تناولها من صعوبة التخلص من الدهون. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات.