يُتوقع أن يبلغ عدد المعمّرين في دول الاتحاد الأوروبي نصف مليون شخص بحلول عام ٢٠٥٠، مع وصول متوسط العمر إلى ٤٨٫٢ عامًا. ويعكس هذا التقدير استمرار ارتفاع أعداد كبار السن في دول الاتحاد الأوروبي خلال العقود المقبلة، وفق الأرقام المتاحة عن السكان وأعمارهم.

من الدفتر
يُتوقع أن يتجاوز عدد حالات السرطان الجديدة ٣٥ مليون حالة سنويًا بحلول عام ٢٠٥٠، بزيادة تقارب ٧٧٪ مقارنة بتقديرات عام ٢٠٢٢. وترتبط الزيادة بنمو سكان العالم وارتفاع متوسط الأعمار، إلى جانب استمرار التعرض للتدخين والكحول وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء وبعض أنواع العدوى. انضمت عشر دول إلى الاتحاد الأوروبي في ١ مايو ٢٠٠٤، هي قبرص والتشيك وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا. كان ذلك أكبر توسع دفعة واحدة في تاريخ الاتحاد، وعكس التحول السياسي في أوروبا بعد الحرب الباردة واندماج عدد كبير من دول وسط وشرق القارة في مؤسساته. يرتبط إنتاج المخبوزات بمحاصيل القمح، التي يُتوقع أن يتراجع نمو غلالها بنسبة ثلاثين في المئة بحلول عام ٢٠٥٠. وقد يؤدي هذا التراجع إلى انخفاض كمية القمح المتاحة لصناعة الخبز وغيرها من المنتجات المخبوزة، مع استمرار الظروف المؤثرة في نمو المحصول خلال العقود المقبلة. يُتوقع أن تصبح ثمانون في المئة من أماكن زراعة البن غير صالحة لزراعته بحلول عام ٢٠٥٠. ويعني ذلك تقلص المساحات الملائمة لإنتاج البن بدرجة كبيرة، بما يؤثر في انتشار زراعته وتوافر المحصول في المناطق التي تعتمد على ملاءمة الظروف البيئية لنموه وإنتاجه على المدى البعيد. صوت الناخبون في السويد سنة ١٩٩٤ لمصلحة الانضمام إلى "الاتحاد الأوروبي" في استفتاء وطني جاءت نتيجته بفارق محدود نسبيًا. دخلت السويد الاتحاد في يناير ١٩٩٥ إلى جانب فنلندا والنمسا، لكنها احتفظت بعملتها الوطنية ولم تعتمد اليورو رغم عضويتها في الاتحاد. وبقي موضوع التكامل الأوروبي محل نقاش داخلي.