أجرت جامعة واشنطن دراسة نُشرت في دورية «ذا لانسيت» الطبية، وخلصت إلى أن سكان العالم سيبدؤون في الانكماش عام ٢٠٦٤، بعد بلوغ عددهم ذروة قدرها ٩٫٧ مليارات نسمة. وقد ينخفض العدد إلى ٨٫٨ مليارات نسمة بنهاية القرن، مسببًا مشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية في دول كثيرة.

من الدفتر
تتوقع دراسة جامعة واشنطن أن يبلغ سكان العالم ذروتهم عند ٩٫٧ مليارات نسمة بحلول عام ٢٠٦٤، قبل أن يبدأ العدد في التراجع إلى ٨٫٨ مليارات نسمة مع نهاية القرن الحالي. ويرتبط هذا المسار بانخفاض معدلات المواليد والخصوبة في أغلب مناطق العالم، وفق نتائج الدراسة. تجاوز عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة في منتصف نوفمبر، وفق ما أفادت الأمم المتحدة التي اعتبرت ذلك نموًا غير مسبوق. وكان عدد سكان العالم يبلغ ٢.٥ مليار نسمة عام ١٩٥٠، وبذلك تضاعف العدد أكثر من ثلاث مرات خلال الفترة الفاصلة بين الرقمين، مسجلًا تحولًا سكانيًا كبيرًا. تجاوز عدد سكان العالم عتبة ثمانية مليارات نسمة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. عكس بلوغ هذا الرقم زيادة أعداد البشر على مستوى العالم، ووصف بوصفه محطة سكانية بارزة ضمن مسار النمو المتراكم لعدد سكان الأرض وفق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، عند بلوغ العتبة السكانية الجديدة. يرتبط ارتفاع معدلات تعليم النساء حول العالم بانخفاض معدلات المواليد، وفق دراسة جامعة واشنطن المنشورة في دورية «ذا لانسيت» الطبية. ويضاف إلى ذلك تطور تقنيات منع الحمل واتساع نطاق التنظيم الأسري، وهما عاملان يدعمان الاتجاه المتوقع لتراجع الخصوبة والمواليد في دول كثيرة. قدرت "الأمم المتحدة" أن عدد سكان العالم بلغ ثمانية مليارات نسمة في ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢، واعتبرت الحدث محطة ديموغرافية تعكس تحسن متوسط العمر والصحة العامة في أجزاء واسعة من العالم. أشارت المنظمة أيضًا إلى تباطؤ معدل النمو السكاني العالمي وتفاوت اتجاهاته بين الدول والمناطق.