يرتبط ارتفاع معدلات تعليم النساء حول العالم بانخفاض معدلات المواليد، وفق دراسة جامعة واشنطن المنشورة في دورية «ذا لانسيت» الطبية. ويضاف إلى ذلك تطور تقنيات منع الحمل واتساع نطاق التنظيم الأسري، وهما عاملان يدعمان الاتجاه المتوقع لتراجع الخصوبة والمواليد في دول كثيرة.

من الدفتر
تتوقع دراسة جامعة واشنطن أن يبلغ سكان العالم ذروتهم عند ٩٫٧ مليارات نسمة بحلول عام ٢٠٦٤، قبل أن يبدأ العدد في التراجع إلى ٨٫٨ مليارات نسمة مع نهاية القرن الحالي. ويرتبط هذا المسار بانخفاض معدلات المواليد والخصوبة في أغلب مناطق العالم، وفق نتائج الدراسة. أجرت جامعة واشنطن دراسة نُشرت في دورية «ذا لانسيت» الطبية، وخلصت إلى أن سكان العالم سيبدؤون في الانكماش عام ٢٠٦٤، بعد بلوغ عددهم ذروة قدرها ٩٫٧ مليارات نسمة. وقد ينخفض العدد إلى ٨٫٨ مليارات نسمة بنهاية القرن، مسببًا مشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية في دول كثيرة. ألّف سورانوس الأفسسي في أوائل القرن الثاني الميلادي كتابًا في طب النساء من أربعة أجزاء، تناول فيه الحمل والولادة ورعاية المواليد وأمراض النساء ومهام القابلة. يمثل الكتاب أحد أهم النصوص الطبية الباقية من العصر الروماني، وترك أثرًا طويلًا في تقاليد التوليد والقبالة. تبلغ معدلات بطالة النساء في الدول العربية وشمال أفريقيا ضعف معدلات بطالة الرجال، في ظل استمرار الأعراف الاجتماعية السائدة في عرقلة مشاركة المرأة في العمل المأجور. ويظهر تفاوت البطالة بين الجنسين عائقًا أمام حضور النساء في سوق العمل وقدرتهن على الحصول على دخل منتظم. يبلغ معدل الخصوبة اللازم لاستقرار معدلات المواليد ٢٫١ مولود لكل امرأة. وتتوقع دراسة جامعة واشنطن انخفاض المعدل في أغلب دول العالم، بما فيها منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، التي يبلغ معدل الخصوبة فيها ٤٫٦ مولود لكل امرأة، وقد ينخفض هذا المعدل إلى ١٫٧ عام ٢١٠٠.