الأطعمة فائقة المعالجة منتجات ابتعدت كثيرًا عن شكلها الطبيعي، وتكثر فيها المنكهات والملونات والمواد الحافظة. وغالبًا ما ترتفع فيها كميات الملح أو السكر أو الدهون غير الصحية، كما قد تدفع إلى تناول الطعام بكثرة وسهولة، مقارنة بخيارات أبسط وأقرب إلى مكوناتها الأصلية.

من الدفتر
الأطعمة فائقة المعالجة منتجات جاهزة للاستهلاك تخضع لتحويل كبير من شكلها الطبيعي، وتحتوي على مستويات مرتفعة من الدهون المشبعة والأملاح والسكريات والمواد المضافة. وقد يترك الاعتماد عليها مجالًا أقل للأطعمة الأكثر فائدة غذائيًا في النظام الغذائي، لذلك يوصي الخبراء بخفض استهلاكها. تُعد الولايات المتحدة الأعلى استهلاكًا للأطعمة فائقة المعالجة، إذ تبلغ النسبة خمسة وخمسين في المئة، تليها بريطانيا بنسبة ثلاثة وخمسين في المئة. وتعكس النسب مقدار انتشار هذه الأطعمة في النظام الغذائي بالبلدين، مع تصدر الولايات المتحدة مقارنة بالدولة الأوروبية المذكورة. الأطعمة المعالجة هي أطعمة تغيّرت حالتها الأصلية بعمليات صناعية أو تقنيات مثل البسترة وإضافة المواد الحافظة، بهدف تحسين صلاحيتها وتسهيل تخزينها أو تحسين مذاقها وقيمتها الغذائية. وتشمل الآيس كريم واللحوم المصنعة والمشروبات الغازية، وقد تحتوي على الدهون المشبعة والأملاح والسكريات والمواد المضافة. الأطعمة فائقة التصنيع هي منتجات تمر بعمليات صناعية متعددة، وتحتوي عادةً على مكونات وإضافات لا تُستخدم بكثرة في الطهي المنزلي. وتشمل بعض الوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والمشروبات المحلاة، والوجبات الخفيفة المعبأة، ولا تقتصر على منتجات الناجتس وحدها، بل تضم فئة واسعة من الأغذية المتداولة. أظهرت دراسة فرنسية واسعة شملت أكثر من ١٠٤ آلاف شخص ارتباطًا بين زيادة استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان. وارتبطت زيادة نسبتها في النظام الغذائي بمقدار ١٠٪ بارتفاع يقارب ١٢٪ في خطر الإصابة بالسرطان عمومًا، دون أن تثبت النتيجة أن هذه الأطعمة تسبب المرض مباشرة.