نصبة الشاهي عادة رمضانية لدى أهل الحجاز في السعودية، تقوم على جلسة اجتماعية لإعداد الشاي والنعناع المديني حول السماور. وتظهر فيها مهارة المضيف في خلط النكهات وسكب الشاي، ضمن طقوس تعكس الكرم الحجازي، وتمنح الجلسة طابعًا اجتماعيًا يجمع المشاركين حول إعداد المشروب وتقديمه في أجواء رمضانية.

من الدفتر
كانت شاشي محطة مهمة على طريق الشاي، حيث كان أهل التبت يقايضون الشاي بالخيول. وحملت قوافل الدواب والبشر كميات كبيرة من الشاي عبر الجبال والوديان في رحلات شاقة استمرت حتى منتصف القرن العشرين تقريباً. ولا تزال البلدة تحتفظ بآثار من ذلك العالم التجاري المرتبط بازدهار الشاي. تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. تقوم طريقة غونغفو لإعداد الشاي على استعمال كمية صغيرة من الأوراق وأدوات مخصصة ووقت قصير للتخمير. وتهتم الطريقة بالرائحة والطعم واللون والهدوء، فلا تقتصر على الشرب وحده. وقد نشأت ضمن تقاليد نقع الأوراق المنفصلة في الماء الساخن، بدلاً من غلي الشاي أو طحنه، ثم أثرت في ثقافة الشاي داخل الصين وخارجها. حمل "عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود" لقب ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها بعد ضم الحجاز إلى حكمه، ثم أصبح لقب حاكم نجد ملك نجد في ١٩٢٧. استمر توحيد المناطق الواقعة تحت سلطته حتى أعلن سنة ١٩٣٢ قيام المملكة العربية السعودية، واتخذ لقب ملك المملكة العربية السعودية. أُعلن "عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود" ملكًا على الحجاز في مكة يوم ٨ يناير ١٩٢٦ بعد إتمام السيطرة على معظم أراضي المملكة الهاشمية السابقة. حمل لقب ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، ثم وُحّدت مناطق حكمه سنة ١٩٣٢ تحت اسم المملكة العربية السعودية وأصبح أول ملوكها.