يرتبط الجري حافي القدمين بفوائد صحية، إذ يساعد على تقوية عظام الساقين والركبتين والظهر. ورغم أن التخلي عن الأحذية أثناء الجري قد يبدو سلوكًا غريبًا أو غير مألوف، فإن الباحثين ينصحون به دائمًا عند ممارسة هذه الرياضة، لما قد يحققه من دعم لصحة الجسم والجهاز الحركي.

من الدفتر
الجري أحد أكثر أشكال التمارين الهوائية فاعلية، إذ يحسن صحة القلب ويساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية. ويمكن ممارسة الجري مدة تتراوح بين ٢٠ و٣٠ دقيقة في اليوم، من مرتين إلى ٣ مرات في الأسبوع. ويعد الجري نشاطًا بدنيًا منتظمًا يرفع مستوى الحركة ويدعم صحة القلب. تتآكل بطانة أحذية الجري كلما زادت مسافة التدريب باستخدامها، مما يؤثر في كفاءة الجري وقد يزيد خطر التعرض للإصابة. لذلك يوصي صانعو أحذية الجري باستبدالها بعد قطع مسافة تتراوح بين أربعمئة وتسعمئة كيلومتر، تبعًا لمقدار الاستعمال وحالة الحذاء، وتجنبًا لاستمرار تراجع كفاءتها. يمتلك حديثو الولادة نحو ثلاثمئة عظمة، لكن عددًا كبيرًا منها يتكون من الغضاريف، وتكون عظام أخرى قابلة للاندماج مع نمو الطفل. ومع استمرار النمو تلتحم عظام عدة، ليصبح مجموع عظام الإنسان مئتين وست عظام، وهو العدد الموجود لدى البالغين بعد اكتمال نمو الهيكل العظمي. يُعد ألم القدمين أثناء الحج من المشكلات الشائعة بين الحجاج، ويرتبط غالبًا بالمشي الطويل والإجهاد والاحتكاك. وتساعد الوقاية المبكرة على تجنب التقرحات، من خلال اختيار حذاء مريح ومغلق يدعم القدم، وتجنب الأحذية الضيقة أو غير المناسبة، مع العناية بالقدمين منذ بدء المناسك. تؤثر الأحذية في العضلات والمفاصل والعمود الفقري، ولا يقتصر دورها على تحسين المظهر الخارجي. وقد يؤدي اختيار الأحذية غير الملائمة إلى آلام مزمنة وإصابات متكررة، بينما تساعد الأحذية المناسبة والمريحة على تحسين المشي وتقليل الألم وحماية حركة المفاصل ودعم سلامة الحركة اليومية.