يحتوي الموز على نحو ٣٧٥ ملغ من البوتاسيوم في الثمرة التي تزن ١١٥ غرامًا. ويُستخدم كلوريد البوتاسيوم في الحقنة القاتلة بالولايات المتحدة لتنفيذ حكم الإعدام، إذ قد تسبب الجرعات العالية جدًا سكتة قلبية. أما الشخص السليم فيحتاج إلى نحو ٤٠٠ موزة يوميًا لبلوغ مستوى قد يوقف قلبه.

من الدفتر
تحتوي بدائل الملح المنزلية على نسب محددة من كلوريد الصوديوم وكلوريد البوتاسيوم، لكنها لا تناسب الجميع؛ فقد تشكل كميات البوتاسيوم فيها خطرًا على مرضى الفشل الكلوي، وتزيد احتمال فرط البوتاسيوم في الدم لدى بعض الأشخاص، بينما تستخدم الأغذية التجارية كميات كبيرة من كلوريد الصوديوم لحفظها. يحتوي الموز على البوتاسيوم والألياف والفيتامينات والكربوهيدرات، وهي عناصر تجعله مصدرًا للطاقة. ويساعد تناول الموز بين الوجبات على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة، كما يمنح تناول الفواكه الموسمية باستمرار الجسم طاقة تساعده على مواصلة نشاطه خلال اليوم، وتدعم حيويته بين الوجبات. رهاب الموز حالة يشعر فيها المصاب بالخوف عند رؤية الموز أو لمسه، وقد تصاحب ذلك أعراض جسدية مثل الغثيان والارتجاف والتعرق. ويجعل هذا الخوف وجود الموز مصدرًا للقلق والانزعاج، سواء ظهر أمام الشخص أو اضطر إلى التعامل معه في مكان ما، وقد يدفعه إلى تجنب النظر إليه أو لمسه. يعتمد تأريخ البوتاسيوم والأرجون على تحلل البوتاسيوم ٤٠ إلى الأرجون ٤٠ داخل المعادن، ويستخدم خصوصًا لتحديد أعمار الصخور البركانية. يفيد هذا الأسلوب في تأريخ طبقات نارية تقع فوق أو تحت رواسب تحمل أحافير، فيحدد نطاقًا زمنيًا للأحافير التي لا يمكن تأريخها مباشرة. يحتوي الموز على فيتامين ب والمغنيسيوم، وهما عنصران يساعدان الغدتين الدرقية والكظرية في تنظيم درجة حرارة الجسم. ويُعد الموز من الأطعمة التي توفر هذين العنصرين ضمن النظام الغذائي، لذلك يمكن أن يسهم تناوله في دعم آليات الجسم المرتبطة بالحفاظ على الدفء في الشتاء.