يشارك رياضيو فريق اللاجئين تحت الراية الأولمبية، التي تحمل الحلقات الخمس المعروفة. وعند فوز أحد أعضاء الفريق بميدالية، تُرفع الراية الأولمبية خلال مراسم التتويج، بدلًا من رفع علم دولة بعينها. وترافق الراية الأولمبية مشاركة الرياضيين اللاجئين في الألعاب، باعتبارهم فريقًا خاصًا بهم.

من الدفتر
يُعزف النشيد الأولمبي عند فوز أحد أعضاء فريق اللاجئين بميدالية، بالتزامن مع رفع العلم الأولمبي ذي الحلقات الخمس. ويأتي استخدام النشيد والعلم الأولمبيين ضمن مراسم تكريم الفائزين، خلال مشاركة الرياضيين اللاجئين تحت الراية الأولمبية في الألعاب الأولمبية. أُعلن عن فريق اللاجئين الأولمبي للمرة الأولى عام ٢٠١٥، وشارك في دورة الألعاب الأولمبية ريو ٢٠١٦، ثم شارك مجددًا في دورة طوكيو ٢٠٢٠. وتمثل مشاركة الرياضيين اللاجئين ضمن فريق خاص بهم المرة الثانية في تاريخ الألعاب الأولمبية، بعد بداية الفكرة ومشاركة الفريق في الدورات الأولمبية. ضم فريق اللاجئين في ألعاب طوكيو ٢٠٢٠ تسعةً وعشرين رياضيًا، بينهم تسعة رياضيين من سوريا، وخمسة من إيران، وأربعة من جنوب السودان، وثلاثة من أفغانستان، إضافة إلى رياضيين لاجئين من دول أخرى. وشارك أفراد الفريق تحت الراية الأولمبية خلال الألعاب، بوصفهم فريقًا خاصًا بالرياضيين اللاجئين. تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم للعام السابع على التوالي، وفق تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبلغ عدد اللاجئين المسجلين رسميًا في تركيا ٣٫٧ مليون شخص، لتكون الدولة المضيفة للعدد الأكبر عالميًا، بحسب البيانات الواردة عن اللاجئين المسجلين فيها. لدى فريق شيكاغو كابس في البيسبول تقليد قديم يتمثل في رفع راية تشير إلى الفوز بعد المباريات التي ينتصر فيها الفريق على ملعب وريغلي فيلد. تُرفع الراية على سارية قرب لوحة النتائج، وتسمح للمارة وسكان الحي بمعرفة نتيجة المباراة حتى من خارج الملعب، قبل عصر الإشعارات الرقمية.