محمد بن أبي بكر هو ابن الخليفة أبي بكر الصديق وربيب علي بن أبي طالب، بعد زواج أمه أسماء بنت عميس من علي. نشأ قريبًا من بيت علي، وشارك في أحداث الفتنة الكبرى، ثم ولاه علي على مصر خلال الصراع مع معاوية. واجه فيها تحديات سياسية وعسكرية، وقُتل بعد سيطرة خصومه عليها.

من الدفتر
أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا. الخلافة الراشدة أول نظام خلافة إسلامي بعد وفاة النبي محمد سنة ٦٣٢، وتعاقب عليها "أبو بكر الصديق" و"عمر بن الخطاب" و"عثمان بن عفان" و"علي بن أبي طالب". اتسعت الدولة خلالها من الجزيرة العربية إلى العراق والشام ومصر وإيران وأجزاء من القوقاز، وانتهت سنة ٦٦١. تعرض الخليفة "علي بن أبي طالب" للضرب بسيف مسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" في "مسجد الكوفة" سنة ٦٦١، وتوفي متأثرًا بجراحه. تولى ابنه "الحسن" الخلافة مدة قصيرة قبل أن يتنازل لـ"معاوية بن أبي سفيان"، وبذلك انتهى عهد الخلافة الراشدة وبدأ ترسخ الحكم الأموي في الدولة الإسلامية. أبو بكر الإسكاف هو محمد بن أحمد البلخي، فقيه حنفي من علماء القرن الرابع الهجري، وتوفي سنة ٣٣٣ هـ. أخذ الفقه عن محمد بن سلمة وأبي سليمان الجوزجاني، وتتلمذ عليه أبو جعفر الهندواني وأبو بكر الأعمش. ومن أشهر آثاره شرح الجامع الكبير للشيباني في الفقه الحنفي. تولى "علي بن أبي طالب" الخلافة سنة ٦٥٦ بعد مقتل الخليفة "عثمان بن عفان"، ليصبح رابع الخلفاء الراشدين. واجه عهده انقسامًا سياسيًا وحروبًا داخلية شملت وقعة الجمل وصفين، وانتهى باغتياله سنة ٦٦١. تمثل خلافته مرحلة مركزية في تشكل الانقسامات السياسية والمذهبية المبكرة في التاريخ الإسلامي.