تؤدي عادات العناية غير الملائمة إلى إضعاف النباتات أو إتلافها، ومنها إهمال القراءة عن احتياجات كل نبات، وسقيه بأقل من حاجته أو أكثر منها، وحرمانه من الضوء المناسب. وتشمل الأضرار أيضًا تجاهل الفطريات والمشكلات، ووضع النبات في إناء ضيق، وترك الحيوانات الأليفة تؤذيه أو تأكله.

من الدفتر
يحتل كاسو مارزو مكانة في عادات سكان سردينيا الموروثة، ويأكله بعضهم كما هو مع بقاء اليرقات داخله، بينما يستخدم آخرون جهازًا خاصًا لمزج اليرقات بالجبن. وعلى الرغم من ارتباطه بالتقاليد المحلية ووجود عشاق كثيرين له، فإن تناوله قد يسبب مشكلات صحية خطرة بسبب اليرقات التي يحتوي عليها. يشمل إهمال الذات تراجع العناية بالصحة والمظهر، وإهمال العمل أو الدراسة، إلى جانب الإقدام على سلوكيات خطرة مثل القيادة بتهور، والتدخين بشراهة، وشرب الكحوليات. وقد يعكس اجتماع هذه التصرفات اضطرابًا شديدًا في تقدير الشخص لسلامته وحياته، وابتعادًا واضحًا عن العناية بنفسه ومسؤولياته. تتحول القراءة إلى هوس عندما تصبح غاية مستقلة تدفع الشخص إلى تأجيل مهام ضرورية في حياته. وقد يظهر ذلك في القراءة دون اهتمام بجودة المحتوى، أو تجاهل الوقت الملائم والإنهاك الجسدي. عندئذ تتحول القراءة إلى سلوك يعطل الواجبات ويصرف صاحبه عن متطلبات الحياة اليومية. تتقدم جودة القراءة على كميتها في ترسيخ محتوى الكتاب، فسرعة القراءة ليست هدفًا يستدعي الاستعجال. ويمنح التمهل والانغماس في الصفحات القارئ فرصة أفضل لفهم الأفكار وربطها وتثبيتها، بدل التركيز على عدد الكتب أو الصفحات المنجزة خلال وقت القراءة اليومي دون حاجة إلى سباق. تنشط القراءة الدماغ بفاعلية وتساعد على بناء الروابط العصبية، بخلاف مشاهدة التلفاز. وترتبط عادة القراءة المنتظمة بوجود حجم أكبر للدماغ في مناطق محددة، مما يشير إلى صلة بين المواظبة على القراءة وتعزيز عمليات الفهم والاستيعاب والنشاط العقلي بصورة مستمرة وفعالة.