"آرإس-٢٤ يارس" هو صاروخ بالستي روسي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، طُوّر ضمن قوة الردع النووي الاستراتيجي. يستطيع حمل رؤوس نووية متعددة قابلة للتوجيه، ويُطلق من منصات ثابتة أو متحركة، ما يعزز قدرته على البقاء والرد. ويمثل الصاروخ جزءًا من تحديث الترسانة النووية الروسية بعد الحرب الباردة.

من الدفتر
الصواريخ الباليستية العابرة للقارات هي صواريخ استراتيجية بعيدة المدى، ويُستخدم بعضها بوقود صلب يتيح سرعة الاستجابة والبقاء في حالة تأهب فترات طويلة. وأعلنت روسيا في ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، مع استمرار استخدام الوقود السائل في بعض المنظومات الاستراتيجية. صاروخ "سارمات" الروسي صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود السائل ويُطلق من صوامع أرضية محصنة. يتجاوز وزن إطلاقه ٢٠٠ طن، ويتكون من ثلاث مراحل، وصُمم لحمل حمولة نووية ثقيلة إلى مسافات عابرة للقارات، لذلك يُصنف ضمن فئة الصواريخ الاستراتيجية الثقيلة. أجرى الاتحاد السوفيتي في أغسطس ١٩٥٧ رحلة اختبار ناجحة بعيدة المدى لصاروخ "آر ٧ سيميوركا"، الذي أصبح أول صاروخ بالستي عابر للقارات يصل إلى مدى استراتيجي عملي. استُخدمت عائلة الصاروخ لاحقًا أساسًا لإطلاق "سبوتنيك" ومركبات فضائية سوفيتية وروسية عديدة. وكان إنجازًا تقنيًا وعسكريًا بالغ الأهمية. في ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ اعتمد "مجلس الأمن الدولي" بالإجماع القرار ٢٣٩٧ الذي شدد العقوبات على كوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات. قلص القرار سقف واردات المنتجات النفطية المكررة وفرض قيودًا تجارية إضافية، كما طالب بإعادة العمال الكوريين الشماليين من الخارج. صاروخ "سنتينل" صاروخ باليستي أمريكي عابر للقارات تطوره "نورثروب غرومان" ليحل محل منظومة "مينتمان الثالثة". يعمل بثلاث مراحل ذات وقود صلب، ويشكّل جزءًا من تحديث الذراع البرية للثالوث النووي الأمريكي، ويشمل البرنامج أيضًا صوامع ومراكز قيادة وشبكات اتصال وبنية دعم جديدة.