مقاطعة جنيف هي إحدى مقاطعات ولاية ألاباما الأمريكية، يقع مقرها في مدينة جنيف. تحمل المقاطعة اسم مقرها الإداري، الذي سُمّي بدوره باسم جنيف في ولاية نيويورك، فيما تعود تسمية جنيف النيويوركية إلى مدينة جنيف السويسرية. وتقع المقاطعة ضمن جنوب الولايات المتحدة.

من الدفتر
يرتبط "صوم جنيف" بعادة بروتستانتية قديمة للصلاة والصوم في أوقات الأزمات والحروب، وتطورت ذكراه المحلية في جنيف خلال القرون التالية. ربطت تقاليد تاريخية المناسبة أيضًا بأخبار اضطهاد البروتستانت في فرنسا، وأصبح اليوم عطلة رسمية في كانتون جنيف في الخميس التالي لأول أحد من سبتمبر. شهدت مقاطعة روان في ولاية كنتاكي صراعًا عنيفًا عُرف باسم "حرب مقاطعة روان"، وأسفر عن مقتل نحو عشرين شخصًا. أثار العنف دعوات إلى حل المقاطعة إداريًا، لكنه أسهم أيضًا في دفع السكان إلى تأسيس مؤسسة تعليمية تطورت لاحقًا إلى جامعة مورهيد الحكومية. تتميز مدينة جنيف بشوارع يعود تاريخها إلى القرون الوسطى، وبمنازل أثرية شُيدت في القرن السابع عشر. وتمنح هذه الشوارع والمنازل مدينة جنيف طابعًا تاريخيًا واضحًا، إذ تجمع معالمها العمرانية القديمة بين آثار القرون الماضية والمشهد الحضري للمدينة، وتستقطب الزائرين للتنزه. اكتُشف نبات "وردة الجنطيانا لبيلتون" سنة ٢٠٠١ في مقاطعة سالين بولاية أركنساس، وكان الميكانيكي المتقاعد ومصور الطبيعة "جون بيلتون" ممن لفتوا الانتباه إليه. لا يُعرف النبات طبيعيًا خارج مواقع قليلة في هذه المقاطعة، ولذلك سُمي تكريمًا لبيلتون ودوره في توثيقه. بدأ السود في مونتغمري بولاية ألاباما مقاطعة حافلات المدينة في ٥ ديسمبر ١٩٥٥ احتجاجًا على الفصل العنصري بعد اعتقال "روزا باركس". استمرت المقاطعة أكثر من عام وقادها ناشطون بينهم "مارتن لوثر كينغ الابن" و"إي دي نيكسون"، وانتهت بقرار قضائي أبطل الفصل في الحافلات العامة.