"التاكسول" هو عقار مضاد للسرطان يُعرف علميًا باسم "باكليتاكسل"، ويُستخدم لعلاج الحالات المتقدمة من سرطان الثدي والمبايض. استُخرج أولًا من قلف الطقسوس الباسيفيكي، لكن حصاده هدد الأشجار، فاتجه تحضيره إلى قصاصات أنواع أخرى من الطقسوس أو خلايا مستنبتة مخبريًا. وينتمي إلى فئة التاكسويدات.

من الدفتر
يُعدّ تصوير الثدي بالأشعة السينية المعيار الأساس للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولا يؤدي الضغط على الثدي أثناء الفحص إلى انتشار المرض. وتوصي المادة بإجراء هذا التصوير للنساء ابتداءً من سن الأربعين، ضمن الفحوصات اللازمة للكشف المبكر ومتابعة صحة الثدي بانتظام. يُطرح الفحص الجيني بدرجة أكبر عند الإصابة بسرطان الثدي، أو وجود إصابة عائلية بسرطان الثدي قبل سن الخمسين، أو سرطان المبيض، أو طفرة وراثية معروفة. ويؤخذ في الاعتبار أيضًا وجود أكثر من حالة سرطان في العائلة، أو أنواع معينة مرتبطة بالوراثة، ضمن تقييم طبي للتاريخ الشخصي والعائلي. لا تُعدّ كل كتلة في الثدي ورمًا سرطانيًا، إذ تمثل الأورام الخبيثة نسبة صغيرة فقط من مجموع أورام الثدي. ومع ذلك، يستلزم ظهور تورم مستمر أو تغير في أنسجة الثدي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات الروتينية اللازمة، لأن تجاهل التغيرات قد يؤخر التقييم الطبي والمتابعة المناسبة. قد لا تظهر أعراض سرطان الثدي في مراحله الأولى، لذلك يُنصح بإجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر، إلى جانب الفحص بالأشعة مرة واحدة كل سنة. ويساعد الالتزام بانتظام الفحصين على متابعة صحة الثدي حتى عند غياب العلامات الظاهرة في البداية، لأن غياب الأعراض لا ينفي احتمال وجود المرض في مراحله المبكرة. يصيب سرطان الثدي الرجال أيضًا، وإن كان حدوثه بينهم أقل بكثير من النساء. تُشخَّص سنويًا نحو ألفين ومئة وتسعين حالة بين الرجال، ويتوفى بسببه نحو أربعمئة وعشرة رجال. ويُنصح الرجال بفحص الثدي ذاتيًا دوريًا وإبلاغ الطبيب بأي تغير يلاحظونه فيه، حتى لا يُهملوا علامات قد تتطلب تقييمًا طبيًا.