هيتا اسم يطلق على صورة مبكرة أو بديلة من حرف إيتا في الأبجدية اليونانية، ويمثل مرحلة كان فيها الحرف ينطق صوت الهاء. تغير نطقه في اللهجة الأيونية إلى صوت طويل قريب من الإي، فاستعانت بعض اللهجات برموز أخرى لتمثيل الهاء، ويستعمل الاسم اليوم للأشكال التاريخية المرتبطة بهذا التحول.

من الدفتر
كان "ليو هيتا" قائدًا عسكريًا صينيًا في أواخر عهد أسرة سوي وبداية أسرة تانغ. خدم الجنرال "دو جيانده" في دولة شيا واشتهر بعمليات الاستطلاع والهجمات المفاجئة، ثم قاد بعد سقوط شيا تمردًا واسعًا ضد حكم تانغ في شمال الصين، قبل أن يُهزم ويؤسر ويُعدم سنة ٦٢٣. تضم اللغة الصينية أكثر من ثمانين ألف حرف، ما يجعل إتقانها يبدو صعبًا. ويحتاج القارئ إلى تعلم ما بين ألفي حرف وثلاثة آلاف حرف تقريبًا حتى يتمكن من قراءة صحيفة باللغة الصينية قراءة جيدة، وهو عدد كبير يتطلب وقتًا وجهدًا مستمرين، فضلًا عن الممارسة المتواصلة لترسيخ الحروف ومعانيها. تألفت الأبجدية الفينيقية من ٢٢ حرفًا تمثل أصواتًا صامتة، وكانت تكتب من اليمين إلى اليسار. انتشرت مع التجارة الفينيقية في حوض البحر المتوسط خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، وأثرت في أنظمة كتابة لاحقة، من أبرزها الأبجدية اليونانية التي طورت رموزًا مستقلة لتمثيل حروف العلة. يحمل تابوت الملك أحيرام المحفوظ في متحف بيروت الوطني نقشا فينيقيا من أقدم الأمثلة الباقية للكتابة الأبجدية المتصلة. ساعد النص على دراسة تطور الحروف، لكن تأريخه الدقيق وكونه "الأقدم" يتوقفان على تعريف الأبجدية والاكتشافات المقارنة، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. تنتمي العربية والإنجليزية إلى عائلتين لغويتين مختلفتين، وينعكس ذلك على الأصوات والقواعد والكتابة واشتقاق الكلمات. تتكون الأبجدية العربية من ٢٨ حرفًا أساسيًا، بينما تتكون الأبجدية الإنجليزية من ٢٦ حرفًا، غير أن عدد الحروف لا يحدد ثراء اللغة أو عدد مفرداتها.