نقطة الغليان درجة الحرارة التي يتحول عندها السائل إلى غاز في كامل حجمه عندما يتساوى ضغط بخاره مع الضغط الخارجي. تختلف النقطة باختلاف الضغط، لذلك يغلي السائل عند حرارة أقل في المرتفعات وعند حرارة أعلى تحت الضغط. يختلف الغليان عن التبخر، لأن التبخر يحدث من السطح ويمكن أن يقع دون بلوغ نقطة الغليان. يعد المفهوم أساسياً في الكيمياء والطبخ والصناعة والتقطير والتبريد.

من الدفتر
يسهم التبخر في تزويد الغلاف الجوي ببخار الماء، لكن العواصف الرعدية لا تنتج من زيادة التبخر وحدها. تتطلب عادة هواءً رطبًا وغير مستقر وآلية تدفعه إلى الصعود، فيبرد ويتكاثف بخاره مكونًا سحبًا ركامية نامية قد تتطور سريعًا إلى عواصف مصحوبة بالمطر والبرق والرياح. الندى قطرات ماء دقيقة تظهر صباحاً على أوراق النبات والأسطح القريبة من الأرض في الليالي الصافية الهادئة، حين تبرد الأجسام بفقدان حرارتها بالإشعاع فيبرد الهواء الملامس لها ويصل إلى درجة لا يستطيع معها حمل بخار الماء كاملاً. عند بلوغ الهواء نقطة الندى يتكثف جزء من بخاره على الأسطح الباردة في صورة قطرات، ويكون تكونه أوضح مع الرطوبة العالية وهدوء الرياح وصفاء السماء. يتبخر الندى بعد شروق الشمس وارتفاع حرارة الهواء، وقد يتحول إلى ندى متجمد أو صقيع إذا انخفضت الحرارة دون التجمد. الزئبق عنصر فلزي يتميز بأنه سائل في درجة حرارة الغرفة، وقد استُخدم تاريخيًا في مقاييس الحرارة والضغط وأجهزة علمية أخرى بسبب خواصه الفيزيائية. إلا أن بخاره ومركباته قد تكون سامة للجهاز العصبي وأعضاء أخرى، لذلك استُبدلت به مواد وتقنيات أكثر أمانًا في كثير من تطبيقات القياس الحديثة. يُتحكم في درجة حرارة الهواء بواسطة وحدات تدفئة أو تبريد مرتبطة بمنظمات حرارة، أو بواسطة وحدة تجمع الوظيفتين. وتتولد الحرارة باحتراق الوقود أو باستخدام ملفات مقاومة كهربائية، بينما تخفض وحدات التبريد والتبخير درجة الحرارة. ويحدث التبريد بالتلامس مع سائل أبرد أو بالتبخير المباشر. تعمل دورة التبريد على تمرير الهواء الدافئ باستمرار فوق سائل تبرده فوهة لإزالة الضغط، وتدفع المروحة المركبة في الداخل الهواء خلال مسار التبريد. ثم تنتقل الحرارة من الهواء إلى السائل، قبل أن تُبدد خارج الحيز، فتُخفض درجة حرارة الهواء المتداول باستمرار.