الزئبق عنصر فلزي يتميز بأنه سائل في درجة حرارة الغرفة، وقد استُخدم تاريخيًا في مقاييس الحرارة والضغط وأجهزة علمية أخرى بسبب خواصه الفيزيائية. إلا أن بخاره ومركباته قد تكون سامة للجهاز العصبي وأعضاء أخرى، لذلك استُبدلت به مواد وتقنيات أكثر أمانًا في كثير من تطبيقات القياس الحديثة.

من الدفتر
شهدت الغرفة ٣٠٧ في مبنى "غيلمان هول" بجامعة كاليفورنيا في بيركلي سنة ١٩٤١ التعرف على عنصر البلوتونيوم ضمن أبحاث قادها "غلين سيبورغ" وزملاؤه. أُعلنت الغرفة لاحقًا معلمًا تاريخيًا وطنيًا، كما صُنّف المبنى معلمًا في تاريخ الكيمياء بسبب دوره في أبحاث نووية وكيميائية بارزة خلال القرن العشرين. تسجل ولاية مينيسوتا الأمريكية تفاوتًا مناخيًا شديدًا بين الشتاء والصيف. بلغت أدنى حرارة رسمية فيها ٦٠ درجة فهرنهايت تحت الصفر قرب مدينة تاور في فبراير ١٩٩٦، بينما سُجلت أعلى حرارة عند بيردسلي في يوليو ١٩١٧ وبلغت ١١٥ درجة فهرنهايت، أي نحو ٤٦ درجة مئوية. الثوريوم عنصر فلزي مشع يوجد في القشرة الأرضية بوفرة تفوق اليورانيوم بنحو ثلاثة إلى أربعة أضعاف في المتوسط. ولا يوجد عادةً على هيئة فلز حر، بل يدخل في معادن مختلفة مثل الأكاسيد والسيليكات والفوسفات، وقد جذب الاهتمام بوصفه مادة يمكن استخدامها في دورات وقود نووي بديلة. يُستخدم اسم "الزئبق الأحمر" في قصص وشائعات عن مادة سرية خارقة تُزعم قدرتها على صنع أسلحة نووية أو أداء وظائف تقنية استثنائية. لم تثبت الجهات العلمية وجود مادة بهذه الصفات، وارتبط الاسم مرارًا بعمليات احتيال وتهريب مزعومة، لذلك يُعد مفهومًا أسطوريًا أكثر من كونه مادة نووية حقيقية. ادعى الكيميائي الإنجليزي "جيمس برايس" في القرن الثامن عشر أنه استطاع تحويل الزئبق إلى ذهب وفضة باستخدام مساحيق سرية. عندما طُلب منه إعادة التجربة أمام أعضاء من "الجمعية الملكية"، شرب مادة تحتوي على حمض الهيدروسيانيك ومات، فارتبط اسمه بأواخر محاولات الخيمياء التقليدية في أوروبا.