في عام ٢٠١٢ شهدت كوريا الجنوبية جريمة قتل أثارت غضب المجتمع بعد أن كانت الضحية قد أبلغت الشرطة مسبقًا عن تهديد أو اعتداء محتمل، لكن الإهمال والتقصير في استجابة الأجهزة الأمنية أديا إلى فشل في حمايتها ونتج عن ذلك مقتلها، ما أثار احتجاجات ومطالب بتحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين وتحسين آليات الاستجابة لحالات التهديد والإبلاغ لضمان حماية المدنيين.

من الدفتر
شهدت مدينة هيفينكيا الفنلندية سنة ١٩٩٨ جريمة قتل أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب طابعها الطقوسي وتقطيع جثة الضحية. أُدين "يارنو إلغ" وآخرون في القضية، وحُكم على "إلغ" بالسجن المؤبد. عولجت الجريمة قضائيًا بوصفها قتلًا عمدًا، بعيدًا عن الأوصاف الصحفية المثيرة التي رافقتها. قُتل المصرفي "توماس بريغز" داخل عربة قطار في لندن سنة ١٨٦٤، في ما تعده شرطة النقل البريطانية أول جريمة قتل تقع على شبكة السكك الحديدية البريطانية. اتُهم الخياط الألماني "فرانتس مولر" بالجريمة بعد مطاردة دولية، وأُدين وأُعدم شنقًا في لندن في العام نفسه. عُرفت جريمة قتل في شمال شرق إنجلترا باسم "جريمة اللص ذي الذراع الواحدة"، ووُصفت بأنها أول قتل مرتبط بعصابات الجريمة المنظمة في المنطقة. ألهمت القضية رواية أدبية تحولت لاحقًا إلى أساس لفيلم "غيت كارتر"، لتنتقل الواقعة من سجل الجريمة المحلي إلى الثقافة الشعبية البريطانية. وقعت في بلدة رايلي الإنجليزية سنة ١٩٤٣ جريمة غريبة عُرفت باسم "جريمة كرسي الحمام"، حين قُتل "أرتشيبالد براون" بانفجار قنبلة مضادة للدبابات ثُبتت في كرسيه المتحرك. اعترف ابنه "إريك براون" البالغ ١٩ عامًا بالفعل، وذكر إساءة والده للأسرة دافعًا، ثم اعتُبر غير مسؤول جنائيًا بسبب حالته العقلية. جريمة الحرب انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني يرتكب في سياق نزاع مسلح وتترتب عليه مسؤولية جنائية فردية. يمكن أن تقع في النزاعات الدولية وغير الدولية، وتشمل أفعالًا مثل القتل العمد والتعذيب وأخذ الرهائن وتعمد مهاجمة المدنيين والنهب، وفق الشروط القانونية لكل جريمة.