في عام ٢٠١٢ شهدت كوريا الجنوبية جريمة قتل أثارت غضب المجتمع بعد أن كانت الضحية قد أبلغت الشرطة مسبقًا عن تهديد أو اعتداء محتمل، لكن الإهمال والتقصير في استجابة الأجهزة الأمنية أديا إلى فشل في حمايتها ونتج عن ذلك مقتلها، ما أثار احتجاجات ومطالب بتحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين وتحسين آليات الاستجابة لحالات التهديد والإبلاغ لضمان حماية المدنيين.