الحسن بن علي بن أبي طالب سبط النبي محمد وابن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء، ويعد من الشخصيات المركزية في التاريخ الإسلامي ومن أهل بيت النبي. بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه في الكوفة، لكنه كان يميل إلى حقن الدماء وتجنب استمرار القتال، فصالح معاوية بن أبي سفيان وتنازل له عن الحكم، وسمي ذلك العام بعام الجماعة لاجتماع المسلمين على خليفة واحد. بقي الحسن في الذاكرة الإسلامية رمزاً للمكانة النبوية والصلح والحلم، وله حضور خاص في التراثين السني والشيعي.

من الدفتر
الحسين بن علي بن أبي طالب هو حفيد النبي محمد وابن فاطمة الزهراء وعلي بن أبي طالب، وأحد أئمة أهل البيت عند الشيعة. نشأ في المدينة، ورفض مبايعة يزيد بن معاوية، فتوجه من مكة إلى الكوفة قبل أن يعترضه جيش أموي في كربلاء، حيث قُتل مع عدد من أهل بيته وأصحابه في واقعة ارتبطت بذكرى عاشوراء. الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، من أعيان بني هاشم والتابعين، ولقب بالمثنى تمييزاً له عن أبيه. كان مشهور الفضل والنبل، وتولى صدقات النبي وعلي، ونجا من كربلاء بعد أن حضرها صغيراً أو شاباً بحسب الروايات. وتكمن أهميته في أنه حلقة نسبية رئيسية في أعقاب الحسن بن علي، ومن ذريته تفرعت بيوت شريفة كثيرة في العالم الإسلامي. الحج عند الشيعة فريضة دينية تعد ركناً من أركان الإسلام كما عند عموم المسلمين، ويبدأ عادة بعمرة التمتع ثم أعمال الحج من الإحرام والمبيت بمنى والوقوف بعرفة والنفر إلى المشعر الحرام وجمع الجمرات ورميها في أيام التشريق. وتستند هذه المناسك في التصور الشيعي إلى النص القرآني وروايات النبي وأئمة أهل البيت، مع عناية خاصة بزيارة المدينة بعد الحج، حيث يزور الحاج النبي محمد وفاطمة الزهراء وأئمة البقيع وشخصيات يعظمها الشيعة، فتكتمل التجربة الدينية بطابع تعبدي وزياري واضح. محمد بن أبي بكر هو ابن الخليفة أبي بكر الصديق وربيب علي بن أبي طالب، بعد زواج أمه أسماء بنت عميس من علي. نشأ قريبًا من بيت علي، وشارك في أحداث الفتنة الكبرى، ثم ولاه علي على مصر خلال الصراع مع معاوية. واجه فيها تحديات سياسية وعسكرية، وقُتل بعد سيطرة خصومه عليها. أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا.