توفي المغامر مارتن جونسون عندما تحطمت طائرة «ويسترن إير إكسبرس» من طراز «بوينغ ٢٤٧» على قمة بينيتوس، لكن زوجته أوسا واصلت جولتهما المحاضرات وهي تستخدم كرسيّاً متحركاً، رغم ما أصابها من إصابات في العنق والظهر. وقد عُدّ هذا الموقف مثالاً على إصرارها على استكمال النشاط الذي كانا قد ارتبطا به معاً، على الرغم من الفاجعة والآلام الجسدية التي لحقت بها.