اصطدم قطار تجريبي يعمل بالرفع المغناطيسي بمركبة صيانة على مسار الاختبار قرب لاثن في ألمانيا يوم ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٦. أسفر التصادم عن مقتل ٢٣ شخصًا وإصابة ١١، وأظهر التحقيق أن خللًا تنظيميًا وبشريًا سمح بانطلاق القطار رغم وجود مركبة الصيانة على المسار التجريبي نفسه.

من الدفتر
سجل قطار "شنغهاي ترانسرابيد" المغناطيسي سرعة تجريبية بلغت نحو ٥٠١ كيلومتر في الساعة سنة ٢٠٠٣ على الخط الرابط بين منطقة بودونغ ومطار شنغهاي الدولي. يستخدم النظام تقنية الرفع المغناطيسي بدل العجلات التقليدية، وأصبح من أشهر تطبيقات القطارات التجارية فائقة السرعة في العالم. وقعت كارثة قطار قرب خانا في ولاية البنجاب الهندية يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٩٨ عندما اصطدم قطار ركاب بقطار آخر خرجت عرباته عن المسار. أسفر الحادث عن مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة عدد كبير، وأصبح من أسوأ حوادث السكك الحديدية في الهند خلال التسعينيات، وأدى إلى تحقيقات في إجراءات السلامة. اصطدم قطاران للركاب قرب الإسكندرية في مصر في ١١ أغسطس ٢٠١٧، بعد أن صدم قطار قادم من القاهرة مؤخرة قطار كان متوقفًا على الخط. أسفر الحادث عن مقتل أكثر من ٤٠ شخصًا وإصابة أكثر من مئة. أعاد التصادم النقاش حول سلامة السكك الحديدية المصرية وصيانة أنظمة الإشارات. وصل إيدجورث ديفيد ودوغلاس موسون وأليستير ماكاي، من بعثة إرنست شاكلتون إلى القارة القطبية الجنوبية، إلى الموقع المحسوب للقطب المغناطيسي الجنوبي في ١٦ يناير ١٩٠٩. كان الموقع يتحرك مع تغير المجال المغناطيسي للأرض، ولذلك لا يماثل القطب الجغرافي الثابت، وقد تغير مكانه كثيرًا منذ تلك الرحلة. تفقد البوصلة المغناطيسية فعاليتها العملية في المناطق القريبة من القطب المغناطيسي بسبب ازدياد ميل المجال المغناطيسي واضطراب اتجاه مركبته الأفقية. لذلك تُحدد في الملاحة الجوية الكندية مناطق تعرف بالمجال القطبي الذي لا تكون فيه الاتجاهات المغناطيسية موثوقة.