جمع ألبوم "ذا صن سيشنز" تسجيلات مبكرة لـ"إلفيس بريسلي" أُنجزت في استوديوهات "صن" بإشراف المنتج "سام فيليبس" بين ١٩٥٤ و١٩٥٥. صدر الألبوم التجميعي لاحقًا وأصبح مرجعًا مهمًا لبدايات الروك أند رول والروكابيلي، لكنه لا يضم بالضرورة كل لقطة بديلة أو تجربة سجلها بريسلي في تلك الجلسات.

من الدفتر
جمع ألبوم "ذا صن سيشنز" الصادر سنة ١٩٧٦ تسجيلات مبكرة لـ"إلفيس بريسلي" من استوديو "صن" في ممفيس خلال ١٩٥٤ و١٩٥٥. ضم معظم التسجيلات التجارية المهمة التي أنتجها "سام فيليبس"، لكنه لم يشمل كل ما سجله بريسلي في الاستوديو، لذلك فإن وصفه بأنه يضم جميع تسجيلات صن غير دقيق. أصدرت فرقة "البيتلز" ألبوم "ليت إت بي" في ٨ مايو ١٩٧٠، وكان الألبوم الاستوديو الثاني عشر والأخير الذي صدر باسم الفرقة. استند إلى تسجيلات بدأت عام ١٩٦٩ ثم أعاد المنتج "فيل سبيكتور" تجهيز عدد من مساراتها، وظهر بعد إعلان تفكك الفرقة عمليًا بفترة قصيرة. عالميًا. أصدرت فرقة الروك الشعبي الكندية "سبيريت أوف ذا ويست" ألبوم "هيت باريد" في أواخر التسعينيات، وكان آخر ألبوم استوديو لها ضمن علاقتها مع شركة "وارنر ميوزيك كندا". واصلت الفرقة نشاطها وتسجيلاتها بعد ذلك بصورة مستقلة، وظلت معروفة بمزج الروك بالموسيقى الشعبية الكندية والكلتية. أصدر المغني الأمريكي "بروس سبرينغستين" ألبوم "ديفلز أند دست" سنة ٢٠٠٥، وهو ألبوم استوديو يميل إلى الأسلوب الشعبي الهادئ والقصص الشخصية والسياسية. كان الألبوم الثالث عشر ضمن ألبوماته الاستوديوية، وتناول موضوعات الحرب والخوف والإيمان والعلاقات، ورافقه جولة قدم فيها عروضًا فردية أو بتوزيعات محدودة. صدر ألبوم الموسيقى المصاحبة لفيلم "مدينة الملائكة" سنة ١٩٩٨ وحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا في الولايات المتحدة. جمع الألبوم أغاني لعدد من الفنانين البارزين إلى جانب موسيقى الفيلم، واستفاد من نجاح أغنيات منفردة ارتبطت به، ليصبح من أكثر الألبومات الموسيقية السينمائية مبيعًا في ذلك العام.