جمع ألبوم "ذا صن سيشنز" الصادر سنة ١٩٧٦ تسجيلات مبكرة لـ"إلفيس بريسلي" من استوديو "صن" في ممفيس خلال ١٩٥٤ و١٩٥٥. ضم معظم التسجيلات التجارية المهمة التي أنتجها "سام فيليبس"، لكنه لم يشمل كل ما سجله بريسلي في الاستوديو، لذلك فإن وصفه بأنه يضم جميع تسجيلات صن غير دقيق.

من الدفتر
جمع ألبوم "ذا صن سيشنز" تسجيلات مبكرة لـ"إلفيس بريسلي" أُنجزت في استوديوهات "صن" بإشراف المنتج "سام فيليبس" بين ١٩٥٤ و١٩٥٥. صدر الألبوم التجميعي لاحقًا وأصبح مرجعًا مهمًا لبدايات الروك أند رول والروكابيلي، لكنه لا يضم بالضرورة كل لقطة بديلة أو تجربة سجلها بريسلي في تلك الجلسات. أصدر المغني الأمريكي "بروس سبرينغستين" ألبوم "ديفلز أند دست" سنة ٢٠٠٥، وهو ألبوم استوديو يميل إلى الأسلوب الشعبي الهادئ والقصص الشخصية والسياسية. كان الألبوم الثالث عشر ضمن ألبوماته الاستوديوية، وتناول موضوعات الحرب والخوف والإيمان والعلاقات، ورافقه جولة قدم فيها عروضًا فردية أو بتوزيعات محدودة. أصدرت فرقة الروك الشعبي الكندية "سبيريت أوف ذا ويست" ألبوم "هيت باريد" في أواخر التسعينيات، وكان آخر ألبوم استوديو لها ضمن علاقتها مع شركة "وارنر ميوزيك كندا". واصلت الفرقة نشاطها وتسجيلاتها بعد ذلك بصورة مستقلة، وظلت معروفة بمزج الروك بالموسيقى الشعبية الكندية والكلتية. فتحت "بريسيلا بريسلي" منزل "غريسلاند" في ممفيس أمام الجمهور سنة ١٩٨٢ بعد خمس سنوات من وفاة "إلفيس بريسلي". تحولت الملكية إلى متحف ومزار سياحي يعرض مقتنيات المغني وغرف المنزل، بينما بقيت بعض المناطق الخاصة مغلقة. أصبح الموقع من أشهر الوجهات المرتبطة بتاريخ الموسيقى الشعبية الأمريكية. اجتمع "إلفيس بريسلي" و"جيري لي لويس" و"كارل بيركنز" و"جوني كاش" مصادفة في استوديو "صن" بمدينة ممفيس يوم ٤ ديسمبر ١٩٥٦، وسجلوا جلسة عزف وغناء عفوية عُرفت لاحقًا باسم "رباعي المليون دولار". بقيت التسجيلات وثيقة موسيقية نادرة تجمع أربعة من أبرز رواد موسيقى الروك أند رول.