فضيحة «إيران-كونترا» كانت الفضيحة السياسية التي هزّت إدارة الريغان بعد انكشاف عمليات سرية لبيع أسلحة لإيران مقابل إطلاق رهائن، ثم تحويل عائدات هذه الصفقات بشكل سري إلى دعم حركة الكونترا المناهضة لنظام الساندينيستا في نيكاراغوا. أثارت هذه القضية اتهامات بالالتفاف على حظر تصدير السلاح والتجاوز على سلطات الكونغرس، وسببت موجة من التحقيقات البرلمانية وفقدان الثقة العامة في بعض مسؤولي الإدارة، مما جعلها واحدة من أبرز الفضائح في السياسة الأميركية المعاصرة.