في المكسيك بأمريكا اللاتينية توجد لغة أصلية نادرة للغاية لا يتقنها اليوم سوى شخصين فقط، ما يجعلها من أشد اللغات المهددة بالانقراض. يعود تراجع عدد المتحدثين إلى عوامل تاريخية واجتماعية تشمل التهجير الثقافي والاندماج اللغوي في مجتمعات أكبر، إلى جانب فقدان انتقال اللغة إلى الأجيال الشابة. تتطلب حماية مثل هذه اللغة برامج توثيق لغوي فورية تشمل تسجيل المفردات والقصص الشفوية وقواعد النحو، إضافة إلى مبادرات تعليمية محلية تشرك المجتمع الأصلي وتعمل على إعادة إحياء الاستخدام اليومي لضمان بقاء تراثه اللغوي والثقافي.