الساقطة هي بطانة الرحم بعد تغيرها تحت تأثير الحمل، وتشكل الجزء الأمومي من البيئة المحيطة بالجنين والمشيمة. يتفاعل جزء منها مع الزغابات المشيمية لتكوين الجانب الأمومي من المشيمة، بينما يأتي الجانب الجنيني من أنسجة الكوريون. تؤدي الساقطة أدوارًا في التغذية المبكرة والمناعة وتنظيم غزو خلايا المشيمة.

من الدفتر
المشيمة الملتصقة اضطراب تلتصق فيه المشيمة بجدار الرحم بعمق أكبر من الطبيعي. في الحالات الأشد قد تغزو العضلة الرحمية أو تخترقها وتمتد إلى أعضاء مجاورة مثل المثانة، ما يزيد خطر النزف الشديد أثناء الولادة ويتطلب تخطيطًا دقيقًا في مستشفى متخصص وفريقًا متعدد التخصصات. يمكن أن يكون جدري الماء أشد خطورة أثناء الحمل مقارنة بكثير من حالات الطفولة، وقد يؤدي انتقال فيروس الحماق النطاقي قرب الولادة إلى إصابة خطرة لدى حديث الولادة. ولا يُعطى لقاح جدري الماء الحي أثناء الحمل، لذلك ينبغي تقييم المناعة والتطعيم قبل الحمل عند الحاجة وفق الإرشادات الطبية. الحمل يصاحبه تغير كبير في البيئة الهرمونية، من أبرز مظاهره ارتفاع الإستروجين والبروجسترون وتبدل مستويات هرمونات أخرى تدعم استمرار الحمل وتكيف الجسم معه. تتزامن هذه التغيرات مع تبدلات جسدية وعصبية قد تؤثر في النوم والمزاج لدى بعض النساء، لكنها لا تفسر هذه الأعراض وحدها. صدرت الطبعة الأولى من الجزء الأول لرواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثيربانتس في مدريد عام ١٦٠٥، بعدما أنهى مطبعجيها خوان دي لا كويستا طبعها في ديسمبر ١٦٠٤ وبدأ بيعها في يناير التالي. أما الجزء الثاني من الرواية فصدر سنة ١٦١٥، بعد نحو عقد من الجزء الأول. لاحقًا. الخطيئة الأصلية مفهوم لاهوتي مسيحي يربط حالة الإنسان الساقطة بخطيئة آدم في رواية سفر التكوين. تختلف الكنائس في تفسير ما ينتقل إلى البشر بسببها؛ فالتقليد الغربي صاغها بطرق تختلف في بعض جوانبها عن الفهم الأرثوذكسي الشرقي، مع اتفاق واسع على حاجة الإنسان إلى الخلاص والنعمة.