يشير قبول المشاعر في علم النفس إلى ملاحظة الإحساس والمشاعر كما تظهر من دون محاولة قمعها أو التخلص منها فورًا. أظهرت دراسات أن هذا الأسلوب قد يساعد بعض الناس على تنظيم الانفعال والتعامل مع التوتر، لكنه ليس طريقة واحدة تناسب الجميع، وقد تختلف فائدته باختلاف الحالة النفسية والسياق.

من الدفتر
تتضمن "بردية إدوين سميث" المصرية القديمة أوصافًا منهجية لإصابات الرأس والعمود الفقري وتأثيراتها العصبية، وتُعد من أقدم النصوص الطبية التي تربط إصابة الجهاز العصبي بفقدان الحركة أو الإحساس. تعكس الحالات الواردة فيها ملاحظة سريرية متقدمة للدماغ والحبل الشوكي قبل ظهور علم الأعصاب الحديث بآلاف السنين. يرتفع ثاني أكسيد الكربون تدريجيًا أثناء حبس النفس، ويسهم ذلك في توليد الإحساس بالحاجة الملحة إلى التنفس. تختلف حساسية الأشخاص لهذه الإشارات الجسدية، وتشير أبحاث القلق إلى أن المصابين باضطراب الهلع قد يظهرون تحملًا أقل لحبس النفس واستجابة أشد للتغيرات التنفسية المرتبطة بثاني أكسيد الكربون. مسؤولية القادة في جرائم الحرب قد تنشأ عندما يأمر القائد بارتكاب جريمة، كما قد تقوم في حالات محددة إذا علم أو كان ينبغي أن يعلم بجرائم يرتكبها مرؤوسوه ولم يتخذ التدابير الممكنة لمنعها أو قمعها أو إحالتها إلى السلطات المختصة. وتختلف عناصر المسؤولية الدقيقة بحسب النظام القانوني المطبق. أصدر الطبيب النفسي "مارك غالانتر" كتاب "الطوائف: الإيمان والشفاء والإكراه" سنة ١٩٨٩، ثم ظهرت منه طبعة ثانية موسعة سنة ١٩٩٩. تناول الكتاب علم نفس الجماعات الكاريزمية وآليات التماسك والامتثال داخلها، واستُشهد بأفكاره في مادة عن الطوائف ضمن "موسوعة علم النفس" الأمريكية. وقّع الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" سنة ١٩٥٩ "قانون قبول هاواي"، الذي أتاح لسكان الإقليم التصويت على الانضمام إلى الولايات المتحدة كولاية كاملة. وافق الناخبون بأغلبية كبيرة، وأصبحت هاواي رسميًا الولاية الخمسين في ٢١ أغسطس ١٩٥٩ بعد أكثر من ستة عقود من ضم الأرخبيل إلى الولايات المتحدة.