مسؤولية القادة في جرائم الحرب قد تنشأ عندما يأمر القائد بارتكاب جريمة، كما قد تقوم في حالات محددة إذا علم أو كان ينبغي أن يعلم بجرائم يرتكبها مرؤوسوه ولم يتخذ التدابير الممكنة لمنعها أو قمعها أو إحالتها إلى السلطات المختصة. وتختلف عناصر المسؤولية الدقيقة بحسب النظام القانوني المطبق.

من الدفتر
رسخت محكمة العدل الأوروبية في قضية "فرانكوفيتش" سنة ١٩٩١ مبدأ مسؤولية الدولة عن تعويض الأفراد إذا سبب لهم انتهاك الدولة لقانون الاتحاد الأوروبي ضررًا وتوافرت شروط محددة. نشأت القضية بعد فشل إيطاليا في تنفيذ توجيه يضمن حقوق عمال فقدوا أجورهم عند إفلاس أصحاب العمل. الإبادة الجماعية جريمة دولية مستقلة تقوم على ارتكاب أفعال محددة بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية كليًا أو جزئيًا. لا يشترط لوقوعها وجود نزاع مسلح، ولذلك تختلف قانونيًا عن جريمة الحرب، رغم إمكان ارتكاب الجريمتين معًا إذا توافرت عناصر كل منهما. جريمة الحرب انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني يرتكب في سياق نزاع مسلح وتترتب عليه مسؤولية جنائية فردية. يمكن أن تقع في النزاعات الدولية وغير الدولية، وتشمل أفعالًا مثل القتل العمد والتعذيب وأخذ الرهائن وتعمد مهاجمة المدنيين والنهب، وفق الشروط القانونية لكل جريمة. المسؤولية الجنائية الفردية عن جرائم الحرب تعني إمكان محاسبة الأشخاص أنفسهم، لا الدول وحدها، على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. قد تشمل المسؤولية من يرتكب الجريمة أو يأمر بها أو يساعد عليها أو يسهم فيها وفق القواعد المطبقة، ولا تحجب الصفة الرسمية المساءلة تلقائيًا. تنشأ حالات سوء التغذية من أسباب متداخلة تشمل الفقر ونقص الغذاء وارتفاع أسعاره والحروب والكوارث، إضافة إلى الأنظمة الغذائية غير المتوازنة. وقد تسبب بعض الأمراض سوء التغذية عندما تعيق هضم العناصر الغذائية أو امتصاصها، كما يحدث في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.