كان "غيلورد هارنول" فيزيائيًا أمريكيًا ورئيسًا لجامعة بنسلفانيا بين ١٩٥٣ و١٩٧٠، وأسهم في مشاريع علمية وعسكرية خلال الحرب العالمية الثانية. نال أوسمة وتكريمات دولية، من بينها رتبة قائد فخرية في وسام الإمبراطورية البريطانية، كما اختير زميلًا فخريًا للجمعية الملكية في إدنبرة.

بنك المعلومات
كان عالم الرياضيات السوفيتي "ألكسندر كرونرود" من رواد البرمجة والحوسبة الرياضية، وأدار مجموعات بحث استخدمت مبرمجين ومشغلي حاسوب في مشاريع علمية معقدة. عُرف باهتمامه بدقة العمل وبمساعدة مرضى السرطان في سنواته الأخيرة، إلى جانب إسهاماته في الخوارزميات والذكاء الاصطناعي المبكر. منحت الملكة "إليزابيث الثانية" رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" وسام الرباط في أبريل ١٩٥٣، فأصبح يحمل لقب "سير". كان "تشرشل" قد رفض ألقابًا أخرى قد تنقله إلى مجلس اللوردات، وظل عضوًا في مجلس العموم. جاء التكريم خلال ولايته الثانية رئيسًا للوزراء وبعد قيادته بريطانيا في الحرب العالمية الثانية. تولى "حاييم وايزمان" منصب أول رئيس لدولة إسرائيل في فبراير ١٩٤٩ بعد قيام الدولة وانتخاب الجمعية التأسيسية. كان عالم كيمياء وزعيمًا صهيونيًا بارزًا ورئيسًا سابقًا لـ"المنظمة الصهيونية العالمية"، وشغل الرئاسة حتى وفاته عام ١٩٥٢، بينما كانت رئاسة الحكومة بيد "دافيد بن غوريون". تولى "جيانغ زيمين" منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني في يونيو ١٩٨٩ خلفًا لـ"تشاو زيانغ"، بعد احتجاجات ساحة تيانانمن والقمع الذي أعقبها. أصبح لاحقًا رئيسًا للصين ورئيسًا للجنة العسكرية المركزية، وقاد البلاد خلال مرحلة توسع اقتصادي وانفتاح أعمق على التجارة العالمية. كان الجنرال الأمريكي المتقاعد "جون تشين" قائدًا سابقًا في القوات الجوية ورئيسًا للقيادة الجوية الاستراتيجية. بعد خروجه من الخدمة شغل عضويات ومناصب في مجالس إدارة شركات أمريكية كبرى، بينها شركات دفاع وصناعات غذائية وتبغ، في مسار يعكس انتقال بعض كبار القادة العسكريين إلى قطاع الأعمال.