نُسب إلى "ابن وحشية" كتاب تناول الأبجديات والرموز القديمة وضم جداول لعلامات هيروغليفية مع مقابلات عربية، ثم تُرجم العمل إلى الإنجليزية سنة ١٨٠٦. عدّه بعض الباحثين محاولة مبكرة لفهم القيمة الصوتية للرموز المصرية، بينما يرى آخرون أن كثيرًا من مقابلاته الصوتية غير صحيحة.

من الدفتر
طُبع كتاب "التعليم المسيحي" لـ"مارتيناس ماجفيداس" في كونيغسبرغ يوم ٨ يناير ١٥٤٧، ويُعد أول كتاب مطبوع باللغة الليتوانية. جمع العمل مبادئ دينية وأناشيد ونصوصًا تعليمية، وضم تمهيدًا شعريًا وأبجدية لتعليم القراءة، فأصبح علامة تأسيسية في تاريخ اللغة المكتوبة والأدب والطباعة الليتوانية. اهتم عدد من العلماء العرب في العصور الوسطى بالكتابات المصرية القديمة وحاولوا تفسير علاماتها، ومن الأسماء المرتبطة بهذه المحاولات "ذو النون المصري" و"ابن وحشية". ويرى بعض الباحثين أنهم أدركوا جوانب صوتية في بعض الرموز، لكن مدى دقة هذه القراءات وفهمها للنظام الهيروغليفي ما يزال محل نقاش. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. غادر الرحالة المغربي "ابن بطوطة" مسقط رأسه طنجة سنة ١٣٢٥ قاصدًا الحج إلى مكة، وكان في الحادية والعشرين تقريبًا. تحولت الرحلة إلى أسفار استمرت نحو ثلاثة عقود عبر شمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأجزاء من أفريقيا، وسُجلت تجاربه لاحقًا في كتاب "تحفة النظار" المعروف بالرحلة. قاد "يوهان سباستيان باخ" العرض الأول لكانتاتا "دارتسو إيست إرشينن دير زون غوتس" في لايبزيغ يوم ٢٦ ديسمبر ١٧٢٣، وهو ثاني أيام عيد الميلاد. تناول العمل موضوع تجسد المسيح ومقاومة الشر، وكان أول عمل ألفه باخ خصيصًا لليوم الثاني من عيد الميلاد بعد توليه منصبه في كنائس لايبزيغ.