تحتاج أحواض الأسماك المغلقة إلى ترشيح مناسب لأن الفضلات وبقايا الطعام تتحلل في حجم محدود من الماء، ما قد يؤدي إلى تراكم الأمونيا السامة. تؤدي المرشحات البيولوجية دورًا أساسيًا بتحويل الأمونيا إلى مركبات أقل سمية عبر البكتيريا، بينما تزيل المرشحات الميكانيكية الجسيمات العالقة من الماء.

من الدفتر
كانت أحواض بناء السفن في ريتشموند بولاية كاليفورنيا من أهم مراكز الإنتاج البحري الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية. أنشأت أحواض "كايزر" الأربعة ٧٤٧ سفينة بين ١٩٤١ و١٩٤٥، بينها ٥١٩ سفينة من طراز ليبرتي، وأسهمت تقنيات التجميع المسبق وتقسيم العمل في تسريع البناء بدرجة غير مسبوقة آنذاك. اليوريا سماد نيتروجيني مركز يُنتج صناعيًا من تفاعل الأمونيا مع ثاني أكسيد الكربون، وهي من أكثر الأسمدة النيتروجينية استخدامًا عالميًا. بعد إضافتها إلى التربة تتحلل إلى مركبات أمونيومية ثم قد تتحول إلى نترات، ويمكن أن يفقد جزء من نيتروجينها بالتطاير إذا بقيت قرب السطح في ظروف ملائمة. عملية "هابر بوش" طريقة صناعية لإنتاج الأمونيا من غاز النيتروجين والهيدروجين تحت ضغط وحرارة مرتفعين وبوجود محفز. طوّر "فريتس هابر" أساس التفاعل، ثم حوّله "كارل بوش" إلى عملية قابلة للإنتاج واسع النطاق، فأصبحت الأمونيا الصناعية أساسًا لصناعة معظم الأسمدة النيتروجينية. الأمونيا هي المادة الوسيطة الأساسية في صناعة معظم الأسمدة النيتروجينية المعدنية، وتُنتج صناعيًا من النيتروجين والهيدروجين. يمكن استخدامها لصنع اليوريا ونترات الأمونيوم وكبريتات الأمونيوم ومركبات أخرى، لذلك تربط صناعة الأمونيا بين النيتروجين الموجود في الهواء والنيتروجين الذي يصل إلى المحاصيل. لا يعتمد إنتاج الأمونيا عالميًا على الغاز الطبيعي وحده؛ إذ تستخدم بعض المصانع الفحم لإنتاج الهيدروجين اللازم لعملية "هابر بوش"، وتبرز هذه الطريقة خصوصًا في الصين. يمر الفحم بعملية تغويز لإنتاج غاز غني بمركبات الهيدروجين، ثم يُنقّى الهيدروجين ويُدمج مع نيتروجين الهواء لإنتاج الأمونيا.