كان "أساجي" أحد الرهبان الخمسة الأوائل في التقليد البوذي، وتذكر النصوص البالية أنه كان آخرهم بلوغًا لمرحلة الأرهات. التقى به "ساريبوتا" في راجاغاها وتأثر بسلوكه، ثم سمع منه خلاصة تعاليم بوذا عن نشوء الأشياء من أسبابها وزوالها، فنقلها إلى "مها موغالانا" وأصبحا لاحقًا أبرز تلميذي بوذا.

من الدفتر
كان "أنورودا" راهبًا بوذيًا من عشيرة شاكيا وابن "أميتودانا"، شقيق والد غوتاما بوذا، ولذلك كان من أبناء عمومته. عُد من أبرز تلاميذ بوذا في التقليد البوذي المبكر، واشتهر خاصة بما يسمى "البصيرة الإلهية"، أي القدرة الروحية على الرؤية الخارقة ضمن التصور الديني البوذي، وأصبح من كبار الرهبان. تروي النصوص البوذية المبكرة أن "ياسا" كان من أوائل أتباع بوذا الذين تركوا حياة الثراء وانضموا إلى جماعة الرهبان. وتذكر أن أمه وزوجته السابقة أصبحتا من أوائل النساء اللاتي اتخذن بوذا وتعاليمه وجماعة الرهبان ملجأ دينيًا، وهو ما منح قصته مكانة خاصة في تاريخ الجماعة البوذية الأولى. كانت "بهادا كابيلاني" راهبة بوذية من الجيل الأول لتلاميذ غوتاما بوذا، وتصفها النصوص البالية بأنها الأبرز بين الراهبات في تذكر الحيوات السابقة. كانت قبل الرهبنة زوجة "ماها كاسابا"، الذي أصبح من كبار تلاميذ بوذا وتولى دورًا قياديًا في الجماعة بعد وفاة المعلم. كانت كوسامبي من المدن المهمة في الهند القديمة ومركزًا بارزًا في الروايات البوذية، إذ أقام فيها غوتاما بوذا وألقى عددًا من تعاليمه. تذكر النصوص البالية أن "أناندا" عدها من المدن المناسبة لحدوث "البارينيبانا"، أي الوفاة النهائية لبوذا، إلى جانب مدن أخرى ذات مكانة سياسية ودينية في عصره. كان الراهب البوذي "موغاليبوتا تيسا" من الشخصيات المهمة في عهد الإمبراطور الماوري "أشوكا"، وارتبط تقليديًا بالمجمع البوذي الثالث وتنظيم العقيدة. تروي مصادر بوذية متأخرة قصصًا عن تعرضه للخطر أثناء حملات تطهير ديني ثم تدخل أشوكا، لكن تفاصيل الروايات تختلف بين التقاليد ولا تُعد سجلًا معاصرًا.