كانت كوسامبي من المدن المهمة في الهند القديمة ومركزًا بارزًا في الروايات البوذية، إذ أقام فيها غوتاما بوذا وألقى عددًا من تعاليمه. تذكر النصوص البالية أن "أناندا" عدها من المدن المناسبة لحدوث "البارينيبانا"، أي الوفاة النهائية لبوذا، إلى جانب مدن أخرى ذات مكانة سياسية ودينية في عصره.

من الدفتر
اكتشف عالما الآثار "ألكسندر كننغهام" و"فريدريك ميزي" سنة ١٨٥١ في ستوبا سانتشي بالهند صناديق حجرية تحمل اسمي "ساريبوتا" و"مها موغالانا"، أبرز تلميذي غوتاما بوذا. أعيدت أجزاء من الرفات إلى آسيا بعد نحو قرن، وعُرضت في سريلانكا والهند قبل إيداعها في مزارات بوذية. كانت "بهادا كابيلاني" راهبة بوذية من الجيل الأول لتلاميذ غوتاما بوذا، وتصفها النصوص البالية بأنها الأبرز بين الراهبات في تذكر الحيوات السابقة. كانت قبل الرهبنة زوجة "ماها كاسابا"، الذي أصبح من كبار تلاميذ بوذا وتولى دورًا قياديًا في الجماعة بعد وفاة المعلم. تروي النصوص البوذية المبكرة أن "ياسا" كان من أوائل أتباع بوذا الذين تركوا حياة الثراء وانضموا إلى جماعة الرهبان. وتذكر أن أمه وزوجته السابقة أصبحتا من أوائل النساء اللاتي اتخذن بوذا وتعاليمه وجماعة الرهبان ملجأ دينيًا، وهو ما منح قصته مكانة خاصة في تاريخ الجماعة البوذية الأولى. كان "أنورودا" راهبًا بوذيًا من عشيرة شاكيا وابن "أميتودانا"، شقيق والد غوتاما بوذا، ولذلك كان من أبناء عمومته. عُد من أبرز تلاميذ بوذا في التقليد البوذي المبكر، واشتهر خاصة بما يسمى "البصيرة الإلهية"، أي القدرة الروحية على الرؤية الخارقة ضمن التصور الديني البوذي، وأصبح من كبار الرهبان. نُقل تمثال "بوذا الزمردي" في أواخر القرن الثامن عشر إلى معبد "وات فرا كايو" داخل القصر الكبير في بانكوك، حيث أصبح من أقدس الرموز الدينية في تايلاند. ورغم اسمه، صُنع التمثال من حجر أخضر وليس من الزمرد، ويرتبط بالملكية والهوية البوذية للدولة التايلاندية.