اكتشف عالما الآثار "ألكسندر كننغهام" و"فريدريك ميزي" سنة ١٨٥١ في ستوبا سانتشي بالهند صناديق حجرية تحمل اسمي "ساريبوتا" و"مها موغالانا"، أبرز تلميذي غوتاما بوذا. أعيدت أجزاء من الرفات إلى آسيا بعد نحو قرن، وعُرضت في سريلانكا والهند قبل إيداعها في مزارات بوذية.

من الدفتر
كان "أساجي" أحد الرهبان الخمسة الأوائل في التقليد البوذي، وتذكر النصوص البالية أنه كان آخرهم بلوغًا لمرحلة الأرهات. التقى به "ساريبوتا" في راجاغاها وتأثر بسلوكه، ثم سمع منه خلاصة تعاليم بوذا عن نشوء الأشياء من أسبابها وزوالها، فنقلها إلى "مها موغالانا" وأصبحا لاحقًا أبرز تلميذي بوذا. تستخدم صناعة السينما صناديق خشبية معيارية تعرف باسم "صناديق التفاح" لرفع الممثلين أو المعدات أو تعديل مستويات الكاميرا والإضاءة داخل موقع التصوير. قد يقف ممثل أقصر على صندوق لتحقيق تكوين بصري معين، لكن الاستخدام أوسع بكثير من إخفاء فرق الطول ويشمل عشرات المهام التقنية اليومية. صناديق "لودلو" البريدية الجدارية نمط بريطاني ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، ويختلف عن صناديق الأعمدة التقليدية المصنوعة من الحديد الزهر. يتكون الصندوق من واجهة معدنية مصبوبة وحجرة خلفية مصنوعة غالبًا من الخشب، وتثبت داخل جدران المباني بدل أن تقف منفردة في الشارع. اكتشف عالم الآثار البحري "بيتر مارسدن" سنة ١٩٦٢ أولى السفن الغارقة المعروفة باسم "سفن بلاكفرايرز" في نهر التايمز بلندن. تعود أقدمها إلى العصر الروماني، وأتاحت بقايا الأخشاب والبناء دراسة تقنيات صناعة السفن والتجارة النهرية في بريطانيا القديمة. وأغنى علم الآثار البحري البريطاني. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات.