اكتشف عالما الآثار "ألكسندر كننغهام" و"فريدريك ميزي" سنة ١٨٥١ في ستوبا سانتشي بالهند صناديق حجرية تحمل اسمي "ساريبوتا" و"مها موغالانا"، أبرز تلميذي غوتاما بوذا. أعيدت أجزاء من الرفات إلى آسيا بعد نحو قرن، وعُرضت في سريلانكا والهند قبل إيداعها في مزارات بوذية.