أعاد السلطان المملوكي "الظاهر بيبرس" إقامة منصب الخليفة العباسي في القاهرة سنة ١٢٦١ بعد سقوط بغداد بيد المغول. كان خلفاء القاهرة من الأسرة العباسية يؤدون دورًا دينيًا ورمزيًا تحت سلطة السلاطين المماليك، ولم يستعيدوا السلطة السياسية الواسعة التي امتلكها أسلافهم في بغداد.