مشروع "تمبورا" اسم ظهر في وثائق سربها "إدوارد سنودن" لبرنامج نُسب إلى مقر الاتصالات الحكومية البريطاني لاعتراض بيانات تمر عبر كابلات الألياف الضوئية الدولية. أثار الكشف عنه سنة ٢٠١٣ نقاشًا واسعًا في بريطانيا بشأن نطاق المراقبة الإلكترونية وحماية الخصوصية.

من الدفتر
كشفت الوثائق التي سربها "إدوارد سنودن" سنة ٢٠١٣ جوانب واسعة من برامج المراقبة الإلكترونية والتعاون بين أجهزة دول تحالف "العيون الخمس". أثارت التسريبات نقاشًا عالميًا حول جمع بيانات الاتصالات وتبادلها عبر الحدود، وحول الرقابة القانونية وحماية خصوصية الأفراد. أثارت أنشطة المراقبة المرتبطة بأجهزة دول تحالف "العيون الخمس" جدلًا حول التوازن بين الأمن القومي وحق الأفراد في الخصوصية. اشتد النقاش بعد تسريبات "إدوارد سنودن" سنة ٢٠١٣، التي كشفت نطاقًا واسعًا لجمع بيانات الاتصالات وتبادلها بين أجهزة الدول الشريكة. إكس كي سكور أداة تحليل تستخدمها وكالة الأمن القومي الأمريكية للبحث في كميات كبيرة من بيانات استخبارات الإشارات الأجنبية. أصبح اسم الأداة معروفًا عالميًا بعد تسريبات "إدوارد سنودن" سنة ٢٠١٣، التي كشفت جوانب من قدرات البحث والتحليل داخل منظومة المراقبة الرقمية الأمريكية. إيشلون اسم ارتبط بشبكة اعتراض اتصالات عملت في إطار التعاون الاستخباراتي بين دول "العيون الخمس". استُخدمت الشبكة لرصد اتصالات دولية عبر محطات موزعة جغرافيًا، وأكد تقرير للبرلمان الأوروبي سنة ٢٠٠١ وجود نظام عالمي لاعتراض الاتصالات ضمن اتفاق التعاون بين الدول الخمس. أطلقت "ناسا" المسبار "بايونير ١١" في ٦ أبريل ١٩٧٣ في مهمة لاستكشاف الكواكب الخارجية. مر المسبار قرب المشتري سنة ١٩٧٤، ثم أصبح أول مركبة فضائية تمر قرب زحل سنة ١٩٧٩. أرسل بيانات وصورًا مهمة عن الكوكبين وأقمارهما وبيئتهما المغناطيسية قبل انتهاء الاتصالات معه.