نظام "ستارشيب" مركبة إطلاق فضائية تطورها شركة "سبيس إكس" لنقل البشر والحمولات إلى مدار الأرض والقمر والمريخ. يتكون النظام من مركبة علوية تسمى "ستارشيب" ومعزز ضخم يسمى "سوبر هيفي"، وصُمم كلا الجزأين ليكونا قابلين لإعادة الاستخدام ويعملان بالميثان والأكسجين السائلين.

من الدفتر
تعمل وكالة "ناسا" مع شركة "سبيس إكس" على تطوير نسخة من مركبة "ستارشيب" لتكون نظام هبوط بشري ضمن برنامج "أرتميس" لاستكشاف القمر. صُممت النسخة القمرية لنقل رواد الفضاء بين المدار القمري وسطح القمر والعودة، مستفيدة من سعة المركبة وقدرتها المخططة على إعادة الاستخدام. مركبة "دراغون" مركبة فضائية طورتها شركة "سبيس إكس" لنقل الشحنات، ثم طُورت منها نسخة مأهولة لنقل رواد الفضاء. تستطيع المركبة العمل ذاتيًا في المدار والاقتراب من محطة الفضاء الدولية، وتعود إلى الأرض بالهبوط في البحر بعد دخول الغلاف الجوي باستخدام مظلات. أطلقت شركة "سبيس إكس" أول مركبة "دراغون" إلى المدار في ديسمبر ٢٠١٠ على متن صاروخ "فالكون ٩"، ثم أعادتها إلى الأرض بنجاح. جعلت الرحلة الشركة أول مؤسسة تجارية تطلق مركبة فضائية إلى مدار الأرض وتستعيدها، ومهدت لاستخدام "دراغون" في خدمات محطة الفضاء الدولية. مركبة "كرو دراغون" نسخة مأهولة من مركبة "دراغون" طورتها شركة "سبيس إكس" لنقل البشر إلى المدار. صُممت للعمل بصورة ذاتية والالتحام بمحطة الفضاء الدولية، وتستخدم نظام هروب للطوارئ ومظلات للعودة إلى الأرض، وأصبحت جزءًا من برنامج الطاقم التجاري لوكالة "ناسا". كان "فالكون ١" أول صاروخ طورته شركة "سبيس إكس"، وهو مركبة إطلاق من مرحلتين تعمل بالوقود السائل وصُممت لحمل حمولات صغيرة إلى المدار. وفي سبتمبر ٢٠٠٨ أصبح أول صاروخ يعمل بالوقود السائل طُوّر بتمويل خاص ينجح في الوصول إلى مدار حول الأرض، بعد محاولات إطلاق سابقة لم تنجح.