فسر الفيلسوف اليوناني "أرسطو" الأشياء والعمليات بالبحث عن أربعة أنماط من العلل: المادة التي يتكون منها الشيء، والصورة التي تجعله ما هو، والفاعل الذي يحدث التغير، والغاية التي يتجه إليها. لم يقصد بالعلل مجرد أسباب سابقة، بل أنماطًا مختلفة من الإجابة عن سؤال لماذا يوجد الشيء أو يتغير.