إعلان "سان بطرسبرغ" لسنة ١٨٦٨ حظر بين الدول الأطراف استخدام فئة محددة من المقذوفات المتفجرة الخفيفة ضد الأفراد. رسخ الإعلان فكرة أن الغرض العسكري المشروع هو إضعاف قوات الخصم، وأن استخدام وسائل تزيد معاناة المقاتلين من دون ضرورة يتعارض مع قوانين الإنسانية.

من الدفتر
اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعتمدة سنة ١٩٩٧ تحظر على الدول الأطراف استخدام هذه الألغام وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزمها بتدمير المخزونات وتطهير المناطق الملوثة ومساعدة الضحايا. لا تشمل المعاهدة جميع دول العالم، كما لا تحظر الألغام المضادة للمركبات بوصفها فئة عامة. أُدرجت مدينة "سانت بطرسبرغ" في ولاية فلوريدا رسميًا كمدينة عام ١٨٩٢، بعد نمو تجمعها حول محطة للسكك الحديدية على ساحل خليج تامبا. حملت اسمها نسبة إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وأصبحت لاحقًا مركزًا حضريًا وسياحيًا مهمًا في منطقة خليج تامبا في القرن العشرين. حققت قوات الاتحاد في ٢ أبريل ١٨٦٥ اختراقًا حاسمًا لخطوط الكونفدرالية حول بطرسبرغ بفرجينيا في المرحلة الأخيرة من "الحرب الأهلية الأمريكية". أجبر الانهيار الجنرال "روبرت لي" على إبلاغ حكومة الكونفدرالية بضرورة إخلاء بطرسبرغ وريتشموند، ومهّد مباشرةً للانسحاب نحو أبوماتوكس والاستسلام بعد أسبوع. نال القائد الروسي "بيتر فيتغنشتاين" شهرة واسعة خلال حملة نابليون على روسيا سنة ١٨١٢ بعد انتصاره في "معركة كلياستيتسي". أسهمت عملياته في إيقاف تقدم القوات الفرنسية نحو سانت بطرسبرغ، ولذلك أطلق عليه القيصر "ألكسندر الأول" لقب "منقذ سانت بطرسبرغ" في الجبهة الشمالية. اتفاقية الذخائر العنقودية لسنة ٢٠٠٨ تحظر على الدول الأطراف استخدام الذخائر العنقودية المشمولة بتعريفها وتطويرها وإنتاجها وحيازتها وتخزينها ونقلها. جاء الحظر بسبب آثارها الواسعة على المدنيين وبقاء ذخائر فرعية غير منفجرة بعد القتال، لكن الاتفاقية ليست معاهدة عالمية العضوية.