يقيد القانون الدولي الإنساني وسائل وأساليب القتال التي يتوقع أن تسبب أضرارًا واسعة وطويلة الأمد وشديدة للبيئة الطبيعية وفق القواعد المطبقة في النزاع. كما تحظر معاهدة دولية استخدام تقنيات تغيير البيئة لأغراض عسكرية عندما تكون آثارها واسعة الانتشار أو طويلة أو شديدة.

بنك المعلومات
القانون الدولي الإنساني مجموعة قواعد تطبق أثناء النزاعات المسلحة لحماية الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال أو كفوا عنه، ولتقييد وسائل وأساليب الحرب. يسري على جميع أطراف النزاع بصرف النظر عن سبب الحرب، ولا يبيح انتهاكه لمجرد أن الخصم خالفه أو بدأ القتال. يحمي القانون الدولي الإنساني العاملين والوحدات ووسائط النقل الطبية أثناء النزاعات المسلحة، ويجب احترامهم وحمايتهم ما داموا يؤدون وظائفهم الإنسانية. لا تفقد الوحدة الطبية حمايتها لمجرد علاج مقاتلين، وإنما قد تفقد الحماية الخاصة إذا استُخدمت خارج وظيفتها لأعمال تضر بالعدو وفق شروط وضمانات محددة. يحظر القانون الدولي الإنساني إصدار أمر بألا يبقى أحد من الخصم على قيد الحياة أو التهديد بذلك أو إدارة القتال على هذا الأساس. يجب قبول استسلام المقاتل الذي يعبّر بوضوح عن نيته في الاستسلام ويتوقف عن الأعمال العدائية، وتصبح له حماية الشخص العاجز عن القتال وفق شروط القانون. قصفت طائرات عراقية مدينة سردشت الإيرانية بغاز الخردل سنة ١٩٨٧ خلال الحرب العراقية الإيرانية، فقتل الهجوم مدنيين وأصاب آلاف السكان بآثار فورية وطويلة الأمد. كان من أوضح الهجمات الكيميائية المتعمدة على منطقة مدنية مأهولة في الحرب، وأصبح رمزًا لمعاناة ضحايا الأسلحة الكيميائية. يحمي القانون الدولي الإنساني الآثار التاريخية والأعمال الفنية وأماكن العبادة والممتلكات ذات الأهمية الثقافية من الهجوم والاعتداء أثناء النزاعات المسلحة. وقد يشكل تعمد مهاجمة مبان مخصصة للدين أو الفن أو العلم أو الآثار التاريخية جريمة حرب عندما لا تكون أهدافًا عسكرية.