تستخدم دراسات في العلاقات الدولية أزمة إقليم السوديت سنة ١٩٣٨ مثالًا على أثر السمعة المتطرفة في المساومة القسرية. فقد رأى باحثون أن صورة "أدولف هتلر" كقائد مستعد للمخاطرة بحرب من أجل الإقليم زادت مصداقية تهديداته في نظر بريطانيا وفرنسا، وهو تفسير تحليلي لا اسم لاستراتيجية أعلنها هتلر.