لا تضمن نظرية "الرجل المجنون" نجاح الإكراه الدولي؛ إذ تشير دراسات تجريبية إلى أن سمعة القائد غير المتزن قد تضعف الردع العام، وقد تفيد في بعض أزمات المساومة فقط بحسب نوع السمعة والسياق. كما يزيد الغموض المتعمد احتمال سوء الفهم والتصعيد، لذلك لا تعد الاستراتيجية وصفة ثابتة للنجاح.